
صادقت شرطة إسرائيل على صيغة صلاة في كنيسة القيامة، بالتنسيق مع ممثل البطريرك اللاتيني.
وجاء في بيان الشرطة أنه في تقييم للوضع أجراه مساء أمس (الأحد) قائد لواء القدس، اللواء أفشالوم بيلد، مع قائد منطقة دافيد، العميد دفير تميم، وبالتنسيق مع ممثل البطريرك اللاتيني، وبهدف إتاحة حرية العبادة لجميع الطوائف المسيحية في كنيسة القيامة، تمت المصادقة على صيغة صلاة محدودة.
وأوضحت شرطة إسرائيل أن التقييد في الأماكن المقدسة التي لا توجد فيها مساحة محمية مطابقة للمواصفات، ومنها كنيسة القيامة، يأتي استناداً إلى تعليمات قيادة الجبهة الداخلية ومن منطلق الحرص على سلامة المصلين.
وأشار البيان إلى أن ساحة حائط المبكى والحرم القدسي مغلقان أيضاً أمام دخول المصلين، وذلك بسبب الحرص على سلامة الجمهور.
وتأتي هذه الخطوة بعد أن منعت شرطة القدس البطريرك اللاتيني، الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، من دخول كنيسة القيامة لإحياء "أحد الشعانين".
وأثارت الحادثة موجة من الإدانات الدولية. فقد توجهت السفارة الأمريكية إلى وزارة الخارجية بطلب توضيحات، فيما وصفت رئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني الخطوة بأنها "مساس بالمؤمنين". وبعد وقت قصير، استدعت إيطاليا سفير إسرائيل في روما إلى جلسة توبيخ.
وكانت البطريركية اللاتينية وحراسة الأرض المقدسة قد نشرتا في وقت سابق بياناً مشتركاً وحاداً، جاء فيه أن الحديث يدور عن سابقة خطيرة: "للمرة الأولى منذ مئات السنين، مُنع رؤساء الكنيسة من الاحتفال بالقداس. وهذا يشكل عدم اكتراث بمشاعر مليارات المؤمنين الذين تتجه أنظارهم إلى القدس".
وفي أعقاب الحادثة، أعلن مكتب رئيس الوزراء أنه نظراً لقدسية الأسبوع الذي يسبق عيد الفصح، فإن أجهزة الأمن تعد خطة تتيح لقادة الكنائس الصلاة في الموقع المقدس خلال الأيام القريبة، تحت حراسة وقيود ملائمة.
ويحيي "أحد الشعانين" ذكرى دخول المسيح إلى القدس، وبسبب الحرب ألغيت أيضاً المسيرة التقليدية من جبل الزيتون التي تستقطب كل عام آلاف المشاركين.
أحد الشعانين - יום ראשון של הדקלים