
انتقد رئيس إيران مسعود بزشكيان الحرس الثوري، وحذر من أن الاقتصاد الإيراني قد ينهار خلال ثلاثة إلى أربعة أسابيع من دون وقف لإطلاق النار. وذلك بحسب تقرير نشر اليوم (الأحد) في "إيران إنترناشيونال".
وبحسب التقرير، تطورت حالة من التوتر بين الرئيس الإيراني بزشكيان وقائد الحرس الثوري أحمد وحيدي، على خلفية طريقة إدارة الحرب وآثارها المدمرة على الاقتصاد المحلي.
وقالت مصادر تحدثت إلى القناة إن بزشكيان انتقد التصعيد الذي ينتهجه الحرس الثوري، ولا سيما الهجمات نحو الدول المجاورة، وهو ما يؤدي إلى تداعيات خطيرة في المجال الاقتصادي.
وإلى جانب الجانب الاقتصادي، دعا الرئيس الإيراني إلى إعادة الصلاحيات التنفيذية إلى الحكومة. وبحسب التقرير، رفض قائد الحرس الثوري وحيدي طلبه، واتهم الحكومة من جانبه بعدم تنفيذ إصلاحات هيكلية حتى قبل اندلاع النزاع الحالي.
واعترف مسؤول إيراني أمس في حديث مع "نيويورك تايمز" بأن الهجمات التي استهدفت مصانع الصلب في إيران ألحقت ضرراً كبيراً بالاقتصاد المحلي، وقد تؤخر إعادة إعمار الدولة بعد انتهاء الحرب. وأضاف أن هذه المصانع توفر مواد خام حيوية للبناء والبنى التحتية، بما في ذلك الطرق والمباني.