Navy Seals
Navy SealsiStock

يفكر رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب في إصدار أمر بتنفيذ عملية كوماندوز معقدة لاستخراج أكثر من 450 كيلوغراماً من اليورانيوم المخصب الموجود في قلب إيران، بحسب ما أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال".

وبحسب التقرير، أوضح الرئيس في محادثات مغلقة أن "هذه المادة لن تبقى في أيدٍ إيرانية"، لكنه يدرس المخاطر على القوات الأمريكية.

وبالتوازي، يمارس ترامب ضغوطاً على طهران لتسليم هذه المادة طوعاً مقابل وقف الحرب، بهدف توقيع اتفاق نهائي بحلول منتصف أبريل.

وفي مقابلة مع "فايننشال تايمز"، لم يستبعد ترامب السيطرة الفعلية على موارد الطاقة الإيرانية. وقد أشار إلى جزيرة خرج، وهي محطة تصدير النفط الرئيسية، بوصفها هدفاً يسهل الاستيلاء عليه. وقال الرئيس: "ليست هناك حماية كبيرة هناك، ويمكن السيطرة عليها بسهولة". وأضاف أنه رغم بقاء نحو 3000 هدف للهجوم في إيران، فإنه يعتقد أن بالإمكان التوصل سريعاً إلى اتفاق يشمل إعادة السيطرة الأمريكية على النفط الإيراني.

وفي حديث مع صحافيين على متن طائرة "إير فورس وان"، قال ترامب إن نظاماً مختلفاً عما كان في السابق يعمل بالفعل في إيران. وأضاف: "فعلياً قمنا بتغيير النظام. في المجموعة الأولى قتل الجميع، وكذلك في الثانية. والآن نحن ندير مفاوضات مع المستوى الثالث من القيادة، وهم يتصرفون بعقلانية كبيرة. إنهم يفهمون أنهم انتهوا وسيعطوننا كل ما نطلبه".

وبحسب أقواله، وكمؤشر إلى جديتهم، وفي إطار المفاوضات، وافقت إيران على مرور 20 ناقلة وقود في مضيق هرمز اعتباراً من اليوم. وأوضح ترامب أنه إذا حاولت إيران فرض ضريبة على السفن في المضيق، فإنه "سيغلقهم في ثانية واحدة"، مشيراً إلى أن دول الخليج تقف بنسبة 100 بالمئة إلى جانب الولايات المتحدة وإسرائيل.