פגיעת רקטה, ארכיון
פגיעת רקטה, ארכיוןצילום: Yonatan Sindel/Flash90

وقع حدث أمني خطير في بداية الحرب وكاد ينتهي بكارثة، بحسب تقرير بث مساء اليوم (الأحد) على قناة "آي 24 نيوز".

وقال مصدر في وحدة "ماغين"، المسؤولة عن حماية وزراء الحكومة، في حديث مغلق إن أحد الوزراء الذين وصلوا إلى زيارة عند الحدود الشمالية كان في خطر كبير بعدما مكث في نقطة مكشوفة، وذلك قبل وقت قصير فقط من بدء حزب الله إطلاق النار نحو المنطقة نفسها.

وفي أعقاب الحادث، الذي وُصف بأنه "كارثة كادت تقع"، جرى تشديد تعليمات الحماية بصورة كبيرة للوزراء الذين يزورون مناطق القتال والمناطق المهددة.

وأشار التقرير إلى أنه في جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" تقرر تعزيز منظومات الحماية حول عدد من كبار المسؤولين، مع التركيز على أعضاء المجلس الوزاري السياسي والأمني.

وتشمل الخطوات تزويد الوزراء الذين صُنّف التهديد ضدهم بأنه مرتفع جداً بمركبات مصفحة، إلى جانب نقل أفراد من عائلات وزراء كبار إلى شقق محصنة أو إسكانهم مؤقتاً في فنادق مؤمنة.

كما تقرر تحديث الجداول الزمنية ومسارات سفر الوزراء لمنع نشوء أنماط ثابتة.

وإلى جانب التهديد الجسدي، شدد الشاباك أخيراً الإجراءات المتعلقة باستخدام الهواتف الخلوية. ويتمثل القلق الرئيسي في محاولات من الاستخبارات الإيرانية لتنفيذ هجمات سيبرانية، أو زرع برمجيات تجسس، أو تنفيذ محاولات تصيد متطورة تهدف إلى سحب معلومات حساسة من أجهزة متخذي القرار.