הפנטגון
הפנטגוןצילום: איסטוק

قال مسؤولون أمريكيون الليلة (الأحد) لصحيفة "واشنطن بوست" إن البنتاغون يستعد لأسابيع من العمليات البرية في إيران.

وبحسب أقوالهم، لا يدور الحديث عن اجتياح واسع النطاق، بل عن غارات تنفذها قوات خاصة وجنود إضافيون.

وأفيد أيضاً بأن نقاشات داخل الإدارة خلال الشهر الأخير تناولت احتلال جزيرة خرج، التي توصف بأنها "جزيرة النفط" ويمر عبرها نحو 90 بالمئة من صادرات النفط الإيرانية، وكذلك شن غارات على مناطق ساحلية أخرى قرب مضيق هرمز للعثور على أسلحة يمكن أن تصيب سفناً تجارية وعسكرية وتدميرها.

وقال أحد المسؤولين إن هذه العمليات ستستغرق على الأرجح "أسابيع لا أشهراً" حتى تكتمل، فيما قدر مسؤول آخر الجدول الزمني المحتمل بـ"عدة أشهر".

ومع ذلك، جاء في التقرير أنه لم يتضح حتى الآن ما إذا كان الرئيس دونالد ترامب ينوي المصادقة على كل خطط البنتاغون أو بعضها أو عدم المصادقة على أي منها. وقالت متحدثة البيت الأبيض كارولاين ليفيت رداً على التقرير: "مهمة البنتاغون هي إجراء الاستعدادات من أجل منح القائد الأعلى أكبر قدر ممكن من الخيارات. وهذا لا يعني أن الرئيس اتخذ قراراً بالفعل".

وفي نهاية الأسبوع، أفادت وسائل إعلام في الولايات المتحدة بتراجع مخزون صواريخ توماهوك لدى الجيش الأمريكي على خلفية الحرب مع إيران.

وبحسب تقارير في "واشنطن بوست"، أطلق الجيش الأمريكي أكثر من 850 صاروخ توماهوك خلال الأسابيع الأربعة الأولى من الحرب مع إيران، وذلك وفقاً لمسؤولين مطلعين على التفاصيل.

وأثار الاستخدام المتسارع للصواريخ الدقيقة قلقاً لدى مسؤولين في البنتاغون بشأن وتيرة الاستهلاك والمخزون القائم.

وتعد هذه الصواريخ، التي يمكن إطلاقها من سفن حربية وغواصات، وسيلة مركزية في الهجمات الأمريكية منذ التسعينيات. لكن وتيرة إنتاجها لا تتجاوز بضع مئات سنوياً، وهو ما يحد من القدرة على تجديد المخزون بسرعة.

وأشار مسؤولون أمريكيون إلى أن الاستخدام الواسع لهذه الصواريخ قد يؤدي إلى الحاجة لنقل مخزونات من مناطق أخرى في العالم، إلى جانب جهد بعيد المدى لزيادة الإنتاج. وفي موازاة ذلك، يراقب البنتاغون عن كثب وتيرة الاستهلاك وانعكاساتها على عمليات مستقبلية.