قال رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب الليلة (الخميس) في كلمة ألقاها خلال مؤتمر لجمع التبرعات لمجلس الكونغرس التابع للحزب الجمهوري في واشنطن، إن إيران تريد فعلاً التوصل إلى اتفاق، لكنها تخشى الاعتراف بذلك.

وقال ترامب: "إنهم يجرون مفاوضات، وهم يريدون فعلاً التوصل إلى اتفاق، لكنهم يخشون قول ذلك لأنهم يعتقدون أن رجالهم سيقتلونهم. وهم يخشون أيضاً أن نقتلهم نحن".

وأضاف: "لم يسبق أن كان هناك رئيس دولة أراد المنصب أقل من رغبته في أن يكون زعيماً لإيران. نحن نصغي إلى بعض ما يقولونه. ونسمع بوضوح شديد أنهم يقولون: أنا لا أريد هذا. ويقال لهم: نود أن نجعلك الزعيم الأعلى المقبل. فيجيبون: لا، شكراً. أنا لا أريد ذلك".

وتأتي تصريحات ترامب بعد يومين من إعلانه عن مفاوضات دبلوماسية بين طهران وواشنطن.

وأفيد أمس بأن التقديرات في إسرائيل تشير إلى أن ترامب قد يعلن وقفاً لإطلاق النار مع اقتراب عطلة نهاية الأسبوع، أو على أبعد تقدير حتى منتصف الأسبوع المقبل.

ويفيد التقدير بأن ترامب يسعى إلى وقف لإطلاق النار لمدة شهر، وقد يعلنه من طرف واحد خلال الأيام القريبة.

وفي موازاة ذلك، أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" الليلة، نقلاً عن مقربين من الرئيس، بأن ترامب أوضح في الأيام الأخيرة لمقربيه ومستشاريه أنه مصمم على تجنب حرب طويلة مع إيران، ويسعى إلى إنهاء المواجهة العسكرية خلال الأسابيع المقبلة.

وأشار التقرير إلى أنه بعد نحو شهر على اندلاع القتال، يعتقد ترامب أن الحرب دخلت مراحلها النهائية.

وبحسب التقرير، يضغط الرئيس على رجالات إدارته للالتزام بالجدول الزمني الذي حدده، والذي يفترض أن تنتهي العملية بموجبه خلال أربعة إلى ستة أسابيع. وقالت جهات مطلعة على الموضوع إن البيت الأبيض يخطط بالفعل لعقد قمة مع زعيم الصين في بكين في منتصف مايو، انطلاقاً من توقع أن تنتهي المعارك قبل انعقادها.

ومع ذلك، تقر المستويات المهنية بأنه لا توجد أمام الرئيس خيارات سهلة لإنهاء القتال، وأن المفاوضات السياسية لا تزال في مراحلها الأولية فقط. وفي محادثات مغلقة، أعرب ترامب عن إحباطه من أن الحرب تصرف انتباهه عن قضايا سياسية أخرى، بينها انتخابات الكونغرس وتشديد قوانين الهجرة.