
ألقى أقدم المشرعين في البرلمان البريطاني، السير إدوارد لي، كلمة في مجلس العموم في أعقاب حادثة إحراق سيارات إسعاف تابعة لمنظمة إنقاذ في غولدرز غرين في لندن في وقت سابق من هذا الأسبوع.
وقال لي في كلمته إنه في مثل هذه الحالات لا ينبغي التسرع في توجيه الاتهام، بل يجب العمل من أجل الوحدة. وأضاف أنه يمكن للمرء أن يكون صديقاً ناقداً لإسرائيل، لكن لا مكان للتجول بوجوه مغطاة والدعوة إلى تدمير إسرائيل، وبالتالي أيضاً إلى تدمير الشعب اليهودي.
وأضاف لي أنه برأيه ينبغي الذهاب خطوة أبعد والتعبير عن رسالة إيجابية تجاه الجالية اليهودية. وقال: "علينا أن نقول إننا نحب الشعب اليهودي، وإننا نعتقد أنها أنجح جالية مهاجرة عرفتها هذه البلاد على الإطلاق. إنهم رائعون، ولهم دعمنا الكامل والمطلق، وسندافع عنهم في كل فرصة".
وأعرب عضو البرلمان عن صدمته من حادثة إحراق سيارات الإسعاف، وأشار إلى أن هناك نشاطاً واسعاً جارياً لتحديد المسؤولين عن الحريق، معرباً عن أمله في أن يتحقق تقدم قريب في التحقيق. وأمس (الأربعاء) اعتقلت الشرطة في لندن رجلين يبلغان 45 و47 عاماً، للاشتباه في أنهما يقفان وراء إحراق سيارات الإسعاف. وقد اقتيدا إلى التحقيق لفحص الدافع وراء الحريق.
وفي الأيام الأخيرة، أعلن قائد شرطة لندن أن التحقيق يشمل أيضاً احتمال أن يكون المنفذون قد عملوا بتكليف من إيران، وأنهم ينتمون إلى تنظيم إسلامي متطرف سبق أن نفذ عدة هجمات في أوروبا.
وحتى بعد الاعتقالات التي نفذتها شرطة لندن بحق الرجلين البريطانيين، أعلن قادة الشرطة أن الحراسة حول المؤسسات اليهودية في لندن ستبقى أعلى من المعتاد، أيضاً في ظل اقتراب عيد الفصح.