
رغم الضربات القاسية التي تلقتها، تشير إيران صباح اليوم (الأربعاء) إلى أنها ترفض "خطة النقاط الـ15" التي اقترحتها الإدارة الأميركية أساساً لإنهاء الحرب.
وبحسب تقارير في "رويترز" و"وول ستريت جورنال"، عادت طهران إلى التمسك بشروط مسبقة كانت واشنطن قد رفضتها سابقاً بشكل قاطع، حتى قبل اندلاع الحرب.
وسخر إبراهيم ذو الفقاري، المتحدث في منظومة الطوارئ الإيرانية التابعة للحرس الثوري، الليلة الماضية من جهود ترامب، وقال إن الرئيس الأميركي "يدير مفاوضات مع نفسه".
وتتضمن قائمة المطالب الإيرانية المحدثة: سيادة اقتصادية في مضيق هرمز، أي سيطرة فعلية وجباية رسوم من السفن العابرة على غرار قناة السويس؛ وتعهد أميركي وإسرائيلي بعدم استئناف الحرب في المستقبل؛ ووقف الضربات الإسرائيلية ضد حزب الله؛ ورفعاً كاملاً للعقوبات مع الحفاظ على برنامج الصواريخ الباليستية من دون قيود؛ ودفع تعويضات عن أضرار الحرب وخسائر الطاقة التي تكبدتها إيران.
ويقدّر الغرب أن تشدد المواقف نابع من سيطرة فعلية لعناصر متطرفة في الحرس الثوري على مراكز اتخاذ القرار.
وفي ظل غياب أي مؤشر على وضع المرشد الأعلى مجتبى خامنئي، يبدو أن رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ورئيس مجلس الأمن القومي الجديد محمد باقر ذو القدر هما من يديران الدولة فعلياً.
وبالتوازي مع الجهود الدبلوماسية والحديث عن قمة محتملة في باكستان، لا تأخذ الولايات المتحدة أي مخاطر وتواصل تعزيز قواتها.
وبحسب التقارير، يجهز البنتاغون خيارات عسكرية بعيدة المدى، من بينها السيطرة على جزيرة خرج، مركز تصدير النفط الحيوي لإيران، إذا لم يُلبَّ الإنذار بفتح مضيق هرمز خلال خمسة أيام.