
نوريئيل دوبين، 27 عاماً من موشاف مرغليوت، هي الشابة التي قتلت أمس (الثلاثاء) جراء إصابة صاروخ عند مفترق محناييم في الجليل الأعلى.
ودوبين، وهي من بلدة بني يهودا في الجولان، تركت وراءها خطيبها يديد، الذي كان من المقرر أن تتزوج منه بعد نصف عام، ووالديها يورام وشوشانا، وشقيقيها أفيرام وسبير.
وعملت نوريئيل مرشدة للشبيبة ومربية في روضة أطفال في بلدة بني يهودا حتى وقت قريب، وإلى جانب ذلك خدمت مقاتلة في قوات الاحتياط.
وقالت المجلس الإقليمي للجولان: "في هذه الساعة الصعبة تحتضن جماعة الجولان والديها يورام وشوشانا، وشقيقها أفيرام، وشقيقتها سبير، وشريك حياتها يديد، وكل أفراد العائلة". وأضاف: "المجلس وكل الجولان يرسلون عناقاً كبيراً إلى جماعة بني يهودا ومدرسة متسبيه غولان، حيث تعمل الأم شوشانا معلمة متفانية لأطفال الصف الأول. وكانت نوريئيل تعمل مرشدة للشبيبة ومربية في البلدة حتى وقت قريب. وإلى جانب ذلك خدمت مقاتلة في الاحتياط".
وربما كانت دوبين داخل سيارة عندما دوت صفارة الإنذار في المكان. وقد خرجت من المركبة، كما توصي قيادة الجبهة الداخلية، واستلقت على جانب الطريق، ثم وقع سقوط قربها. وعثرت طواقم نجمة داود الحمراء التي وصلت إلى موقع إصابة الصاروخ عليها من دون علامات حياة، وكانت تعاني من إصابة متعددة الأجهزة شديدة، فأعلنت وفاتها في المكان.
وقال المسعف أورين نعمان: "وصلنا إلى ساحة صعبة. وفي قناة على جانب الطريق لاحظنا امرأة فاقدة الوعي وتعاني من إصابات خطيرة من الشظايا وإصابة متعددة الأجهزة. أجرينا فحوصات طبية، وكانت من دون علامات حياة واضطررنا إلى إعلان وفاتها في المكان. وكان رجل في العشرينات من عمره يسير نحونا وهو يعاني من إصابة في رأسه جراء شظية. وقال لنا إنه عندما توقف إلى جانب الطريق أثناء صفارة الإنذار سقط صاروخ في مكان قريب فأصيب بالشظايا. قدمنا له العلاج الطبي ونقلناه إلى المستشفى وحالته طفيفة".
كذلك أصيب شخصان آخران بجروح طفيفة من الشظايا ومن عصف السقوط في محيط المفترق. وتلقى الاثنان علاجاً طبياً أولياً من طواقم نجمة داود الحمراء في الميدان، وكانا في وعي كامل.
وتعمل قوات الأمن والإنقاذ في هذه الساعة على تنفيذ عمليات تمشيط واسعة في ساحات أخرى بمنطقة الجليل الأعلى، للتأكد من عدم وجود مصابين إضافيين أو أضرار كبيرة في الممتلكات جراء القصف واسع النطاق.
وقال مسعف نجمة داود الحمراء أورين نعمان: "وصلنا إلى ساحة صعبة. وفي قناة على جانب الطريق لاحظنا امرأة فاقدة الوعي وتعاني من إصابات خطيرة من الشظايا وإصابة متعددة الأجهزة. أجرينا فحوصات طبية، وكانت من دون علامات حياة واضطررنا إلى إعلان وفاتها في المكان".
وأضاف: "كان رجل في العشرينات من عمره يسير نحونا وهو يعاني من إصابة في رأسه جراء شظية. وقال لنا إنه عندما توقف إلى جانب الطريق أثناء صفارة الإنذار، سقط صاروخ في مكان قريب فأصيب بالشظايا. قدمنا له العلاج الطبي ونقلناه إلى المستشفى وحالته طفيفة".