
كشف تقرير جديد في "وول ستريت جورنال" قائمة المطالب الصارمة التي طرحتها إيران في إطار المفاوضات السياسية، بما يعكس تعاظم قوة الحرس الثوري.
وبحسب التقرير، منذ اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي واندلاع الحرب، أحكم قادة الحرس الثوري سيطرتهم فعلياً على مراكز اتخاذ القرار في طهران، وشددوا المواقف السياسية.
وفي صلب المطالب تبرز خطة اقتصادية استراتيجية تسعى إلى فرض "نظام جديد" في مضيق هرمز. وتطالب إيران بتطبيق نموذج جباية في المضيق، الذي تمر عبره كميات هائلة من نفط العالم، شبيه بالنموذج المعمول به في قناة السويس، بحيث تجبي طهران رسوم عبور من كل سفينة تعبر هذا المسار الاستراتيجي.
إضافة إلى ذلك، طرحت مطالب بالحصول على ضمانات بعدم تجدد الحرب، أي ألا تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجمات على إيران في المستقبل.
وفي إطار الشروط، طُلب أيضاً وقف الهجمات الإسرائيلية ضد حزب الله ورفع جميع العقوبات عن إيران. كما أوضحت طهران أنها ترفض فرض قيود على برنامجها الصاروخي، وتعارض من حيث المبدأ إجراء مفاوضات في هذا الملف.
ولم تصدر في إسرائيل والولايات المتحدة حتى الآن أي تعقيبات رسمية على ما نشر، لكن يبدو أن النهج المتشدد للحرس الثوري يبعد فرص التوصل إلى اتفاق سياسي مستقر في المدى القريب.