IAF F-16
IAF F-16Flash 90

أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" الليلة (الأربعاء) بأن إسرائيل نفذت الأسبوع الماضي غارة جوية استثنائية هي الأولى من نوعها على ميناء بندر أنزلي في إيران، الواقع على شواطئ بحر قزوين.

ويدور الحديث عن ساحة تبعد مئات الكيلومترات عن نطاق نشاط الجيش الإسرائيلي المعتاد، وعن منطقة كانت تعد حتى الآن "الحديقة الخلفية" الآمنة لطهران وموسكو.

وبحسب التقرير، فإن الغارة التي وقعت يوم الأربعاء الماضي استهدفت بنى تحتية استراتيجية تستخدم لنقل وسائل قتالية وذخائر ومسيرات من طراز "شاهد" بين إيران وروسيا. وقد تحول بحر قزوين في السنوات الأخيرة إلى محور إمداد حيوي للكرملين في حربه في أوكرانيا، ولطهران في تسليح أذرعها في الشرق الأوسط.

وأشار مسؤولون أمنيون إلى أن هدف الغارة، إلى جانب الأضرار المادية الكبيرة، كان إظهار ضعف الدفاعات البحرية والجوية الإيرانية حتى في ساحات بعيدة، خارج نطاق تأثير الأسطول الأمريكي في الخليج الفارسي. وقدر محللون أن "إسرائيل أظهرت أنه لا توجد نقطة في إيران محصنة من الاستهداف".

وسارعت روسيا إلى إدانة العملية، وحذرت من "توسيع القتال إلى منطقة بحر قزوين"، التي وصفتها بأنها مركز مهم للتجارة المدنية. وفي المقابل، يقدر الغرب أن الغارة ستجبر الدولتين على البحث عن مسارات تهريب بديلة، أطول وأكثر عرضة للاستهداف.

وفي إسرائيل لم يصدر تعليق رسمي على التقرير.