جاي دي فانس
جاي دي فانسצילום: מארק ישראל סאלם, פול

أفادت شبكة "سي إن إن" الليلة (الأربعاء)، نقلاً عن مصادر مطلعة على التفاصيل، بأن ممثلين إيرانيين نقلوا رسائل إلى إدارة ترامب، مفادها أن طهران غير معنية بالعودة إلى طاولة المفاوضات مع المبعوث ستيف ويتكوف وصهر الرئيس دونالد ترامب، جاريد كوشنر.

وبحسب التقرير، تفضل القيادة الإيرانية إدارة المحادثات مع نائب الرئيس جاي دي فانس.

وأشار التقرير إلى أن إيران تقدر أن المحادثات بمشاركة ويتكوف وكوشنر لن تفضي إلى نتائج، وذلك من بين أسباب أخرى بسبب نقص الثقة بعد فشل المفاوضات التي سبقت العملية العسكرية التي قامت بها إسرائيل والولايات المتحدة. كما أفيد بأن فانس يُنظر إليه في نظر الإيرانيين على أنه أكثر ميلاً إلى إنهاء الحرب، خلافاً لويتكوف وكوشنر وحتى وزير الخارجية ماركو روبيو.

وفي هذا السياق، أفاد موقع "أكسيوس" الليلة بأن مسؤولين إيرانيين كباراً نقلوا رسائل إلى الدول الوسيطة بين الجمهورية الإسلامية والولايات المتحدة، وأعربوا عن خشيتهم من أن الرئيس ترامب يخدعهم مرة أخرى بتصريحاته بشأن رغبته في وقف الحرب. وقالت جهات مطلعة على التفاصيل إن المسؤولين قالوا: "نحن لا نريد أن يخدعونا مرة أخرى".

وبحسب التقرير، نقل المسؤولون الإيرانيون رسائل إلى باكستان ومصر وتركيا، مفادها أن تحركات الجيش الأمريكي في المنطقة تعزز شكوكهم في أن محادثات السلام ليست سوى تضليل أمريكي. ومن بين ذلك أشاروا إلى قرار ترامب إرسال آلاف الجنود إلى الشرق الأوسط من أجل عملية برية.

وبالتوازي، قال مصدران في البنتاغون الليلة لصحيفة "نيويورك تايمز" إن وزارة الحرب الأمريكية أمرت نحو 2000 جندي مظلي من الفرقة 82 المحمولة جواً بالاستعداد للانتشار في الشرق الأوسط. وبحسب المصدرين، فإن الخطوة تهدف إلى منح ترامب "خيارات عسكرية إضافية"، بما في ذلك احتمال اجتياح بري لإيران أو لجزرها، بالتوازي مع الجهود الرامية إلى دفع مفاوضات لإنهاء الحرب.