
تواصل كانديس أوينز، المؤثرة الأمريكية المعادية للسامية، نشر الفرَيات ضد إسرائيل، وهذه المرة تطرح مزاعم وصفت بأنها مثيرة للسخرية بشكل خاص.
وتستند أوينز في "فرَيتها" الجديدة إلى كلام أمين عام حلف شمال الأطلسي مارك روته، الذي نقلت عنه قناة "الجزيرة" قوله إنه لا يستطيع تأكيد الادعاء الإسرائيلي بأن الصواريخ التي وجهت نحو جزيرة دييغو غارسيا كانت صواريخ باليستية عابرة للقارات.
ولم يشكك روته في أن الحديث يدور عن صواريخ إيرانية، بل أشار إلى أنه لا يوجد بعد تأكيد بأنها صواريخ عابرة للقارات يتجاوز مداها 4000 كيلومتر.
وسارعت أوينز إلى اتهام إسرائيل، وزعمت أن الأمر يتعلق بـ"راية كاذبة إسرائيلية أخرى"، أي عملية خداع نفذتها إسرائيل.
وأضافت: "هم، أي إسرائيل، فعلوا ذلك لجر الأوروبيين إلى داخل الحرب". وبحسب أوينز، فإن إسرائيل هي التي أطلقت الصواريخ نحو دييغو غارسيا واتهمت إيران بذلك، بهدف إيضاح خطر الصواريخ الإيرانية أمام الدول الأوروبية.