
نشرت وزارة الدفاع البلجيكية جنوداً خارج كنس ومدارس يهودية في أنتويرب، بالتعاون مع الشرطة الفدرالية.
وجاء القرار في أعقاب موجة من الحوادث المعادية للسامية في أوروبا، بينها انفجار خارج كنيس في بلجيكا ومحاولة إضرام النار في كنيس في هولندا.
واتخذ وزيرا الداخلية والدفاع، برنارد كوينتين وثيو فرانكن، القرار في أعقاب الهجوم على الكنيس في لييج، حيث انفجرت قنبلة خارج كنيس في مطلع الشهر، وعدد من الحوادث المعادية للسامية في النرويج وهولندا، حيث وقعت انفجارات، بينها محاولة إحراق كنيس.
وفي 9 مارس وقع انفجار قرب الكنيس في مدينة لييج. وبعد عدة أيام وقعت حوادث في روتردام وأمستردام، أضرمت خلالها النار في كنيس ووقع انفجار في مدرسة يهودية.
وفي النرويج، وقع انفجار في 8 مارس في سفارة الولايات المتحدة. وأمس أحرقت أربع سيارات إسعاف تابعة لمنظمة إنقاذ يهودية في غولدرز غرين في لندن، في حادثة معادية للسامية تثير قلق الجالية اليهودية.
وكتب عضو البرلمان ميخائيل فرايليخ، الذي دفع نحو نشر جنود في الأحياء اليهودية، بعد القرار: "دعت الشرطة الفدرالية الجيش إلى حماية المواقع اليهودية الآن، بعدما أصبح التهديد حقيقياً. من الجيد أن نرى أخيراً اتخاذ إجراء بعد سلسلة من الهجمات على مؤسسات يهودية. من المهم اتخاذ هذه الخطوة. يجب أن تكون السلامة في المقام الأول". كما عملت منظمة "جي آي دي" المحلية، التي تكافح معاداة السامية، كثيراً من أجل جلب الجنود إلى شوارع المدينة.
كما عمل عضو البرلمان سام فان روي من حزب اليمين "فلامس بيلانغ"، وهو مؤيد بارز لإسرائيل، كثيراً من أجل نشر الجنود. وقال في السابق: "كلما تعمقت أكثر، أدركت أن إسرائيل تخوض حربنا. هنا عادة لا يفهم الناس العربية ولا يعرفون ما يقال في المساجد، وعندما يفهمون ما يقال في المساجد، وما يدرّس في المدارس، وما يقوله سياسيون من فتح وحماس، وعندما يعرفون التاريخ بعمق، يصلون إلى فهم الموقف الإسرائيلي".