أجرى وزير الدفاع الإسرائيلي، إسرائيل كاتس، صباح اليوم (الثلاثاء) تقييماً خاصاً للوضع في "البور" في الكرياه، بمشاركة رئيس الأركان إيال زامير ومنتدى هيئة الأركان العامة.
وخلال الاجتماع، عرض الوزير خطاً متشدداً بشأن مواصلة المناورة البرية في جنوب لبنان، وأوضح أن إسرائيل تعمل على إنشاء "نموذج رفح" في الجبهة الشمالية.
وفي صلب أقواله، كشف وزير الدفاع أن الجيش الإسرائيلي استكمل تدمير الجسور الخمسة الرئيسية فوق نهر الليطاني، التي استخدمها حزب الله لنقل عناصر ووسائل قتالية جنوباً. وقال كاتس: "تم تفجير جميع الجسور، وسيطر الجيش الإسرائيلي على سائر المعابر وعلى كامل الحيز الأمني حتى النهر". وأضاف أن السيطرة على الأرض ستستمر ما دام ذلك مطلوباً لمنع إعادة تأهيل البنى التحتية الإرهابية.
وفصل كاتس استراتيجية "خط الدفاع الأمامي"، التي تشمل هدم قرى التماس القريبة من الحدود بصورة منهجية، بعد أن تحولت إلى مواقع إرهاب تابعة لحزب الله. وقال الوزير: "المبدأ واضح: حيث يوجد إرهاب وصواريخ، لن تكون هناك بيوت ولا سكان، والجيش الإسرائيلي موجود في الداخل". وأضاف أن مئات آلاف سكان جنوب لبنان الذين أخلوا إلى الشمال لن يسمح لهم بالعودة إلى ما جنوبي الليطاني، إلى حين ضمان الأمن الكامل لسكان الشمال.
وفي أقواله، هاجم الوزير الحكومة اللبنانية لعدم وفائها بتعهداتها بنزع سلاح حزب الله، وشدد على أن إسرائيل لن تسمح بالعودة إلى واقع ما قبل 7 أكتوبر.
وبالتوازي مع المعركة في لبنان، أشار كاتس إلى أن سلاح الجو يواصل مهاجمة إيران بكل قوة في إطار المعركة الشاملة ضد محور الشر.