إيتمار بن غفير
إيتمار بن غفيرצילום: דוברות

أحبط جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) والشرطة مخططاً لتنفيذ هجوم إرهابي واستهداف وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير.

وبحسب تصريح الادعاء، فإن المشتبه به، وهو من سكان شرقي القدس ويبلغ 20 عاماً، أقام عبر شبكات التواصل الاجتماعي اتصالاً مع شخصية في اليمن شجعته على تنفيذ هجمات إرهابية، بما في ذلك استهداف الوزير.

وشجع الاثنان أحدهما الآخر على تنفيذ هجمات إرهابية والتحول إلى "شهداء": "أنا مثلك، والله، في كل لحظة أشتاق إلى أصدقائي، وأقسم إنني أستغل كل فرصة تتاح لي لمواجهة الاحتلال، ليتني أموت موت الشهداء".

ولم يكتف المشتبه به بهذه المراسلات، بل أقام أيضاً اتصالاً مع ناشط إرهابي في تركيا. وقد مُدد اعتقاله تمهيداً لتقديم لائحة اتهام.

ومع انتهاء أعمال التحقيق وبلورة البنية الأدلة بشأن مخالفات الاتصال بعميل أجنبي، والتهديد بتنفيذ عمل إرهابي، والتآمر لتنفيذ عمل إرهابي، قدمت النيابة العامة أمس تصريح مدعٍ إلى المحكمة، وتم تمديد اعتقال المشتبه به تمهيداً لتقديم لائحة اتهام.

وعقب وزير الأمن القومي قائلاً: "أطلب أن أتوجه بالشكر إلى قوات الأمن، إلى الشاباك، وإلى شرطة إسرائيل، وإلى جميع الجهات التي عملت بحزم ومهنية وأحبطت محاولة استهدافي. هذه هي المرة السابعة التي حاولوا فيها تصفيتي من دون نجاح، والحمد لله. أقول بوضوح: لن يردعوني ولن يخيفوني، لا جهات من الداخل ولا جهات من الخارج. سأواصل قيادة سياسة حازمة لا مساومة فيها من أجل أمن مواطني إسرائيل، في النقب والجليل والقدس.

وليس من قبيل الصدفة أننا رأينا نتيجة تاريخية تمثلت في شهر رمضان الأكثر هدوءاً منذ عام 2013، فهذه نتيجة سياسة وحكم وإسناد للمقاتلين في الميدان. سنواصل العمل بقوة ومسؤولية وحزم"، على حد تعبير بن غفير.