איתמר בן גביר
איתמר בן גבירצילום: Chaim Goldberg/Flash90

يسود غضب عارم لدى الأوقاف الإسلامية إزاء قرار وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، إبقاء مجمع "برج اللقلق" في البلدة القديمة مغلقاً، وذلك على الرغم من الضغوط الكبيرة التي مورست في هذا الصدد.

وكان الوزير بن غفير قد وقع في شهر فبراير/شباط الماضي على أمر إغلاق إداري للمكان، بعد أن تبين أنه يشكل فرعاً للسلطة الداعمة للإرهاب. وفي أعقاب هذا الأمر، أغلقت قوات الشرطة بوابات المجمع وأوقفت نشاط الجمعية على الفور.

ومنذ الإغلاق، أعربت جهات في الأوقاف وجمعيات يسارية عن غضب شديد تجاه هذه الخطوة غير المسبوقة، ولجأت إلى المسار القانوني في محاولة للاعتراض على إغلاق المكان. وخلال شهر مارس/آذار، قُدمت ثلاثة طعون ضد الأمر، بدعوى أن المجمع مؤسسة اجتماعية.

ويعد قرار إبقاء المكان مغلقاً، رغم الطعون المقدمة، جزءاً لا يتجزأ من السياسة الجديدة التي يقودها الوزير بالتعاون مع قائد لواء القدس، اللواء أفشالوم بيليد.

وبحسب مصادر مقربة من الوزير: "أثبتت هذه السياسة نجاحها ميدانياً: شهر رمضان مرّ دون قتلى لأول مرة منذ عقد. كما سُجل حضور يهودي قياسي في جبل الهيكل، شمل الصلاة والغناء والرقص".

وأضافت المصادر: "لن نسمح بأنشطة تقوض الدولة. الوزير بن غفير فخور بقائد اللواء الذي يطبق السياسة ويعمل باستمرار ضد الإرهاب في البلدة القديمة وفي القدس بشكل عام".