קיר סטארמר
קיר סטארמרצילום: דוברות

وسعت إيران مدى هجماتها في الأسابيع الأخيرة وأطلقت صواريخ باتجاه القاعدة المشتركة لبريطانيا والولايات المتحدة في دييغو غارسيا، التي تقع على بعد أكثر من 3000 كيلومتر من أراضيها.

وأثار الهجوم ضجة في بريطانيا، مما أدى إلى هجوم مباشر من زعيمة المعارضة على رئيس الوزراء كير ستارمر.

وذكرت عناوين صحيفتي "ذا صنداي تايمز" و"ذا صنداي تلغراف" أن "قوة النيران الإيرانية يمكن أن تصل إلى لندن"، إلى جانب اقتباسات تحذر من التهديد العالمي للصواريخ التي أطلقت على دييغو غارسيا.

وهاجمت زعيمة حزب المحافظين، كيمي بادينوك، ستارمر زاعمة أنه حاول إخفاء الهجوم عن الجمهور، وصرحت قائلة: "نكتشف الآن، من وسائل الإعلام وليس من رئيس الوزراء، أن القاعدة البريطانية في دييغو غارسيا كانت هدفاً لهجمات صاروخية إيرانية"، وأضافت أن "على رئيس الوزراء الكشف فوراً عن كافة تفاصيل الهجوم الأخير على الجنود البريطانيين وتوضيح سبب عدم إطلاع الجمهور في وقت سابق".

وأضافت بادينوك أنه يجب الاستعداد لحالة حرب محتملة بين الولايات المتحدة وإيران، مشيرة إلى: "نحن لم نبدأ هذه الحرب. ولكن إذا نشبت أي حرب بين الولايات المتحدة وإيران، فلن نقف أبداً إلى جانب إيران. إنها دولة معادية تحاول تنفيذ مخططات إرهابية على الأراضي البريطانية. اليوم نسمع أنهم أطلقوا صواريخ باتجاه دييغو غارسيا. الأمر المحزن هو أننا، شئنا أم أبينا، نُجرّ إلى هذا الأمر، وما نحتاجه هو رئيس وزراء يعرف كيف يفكر للمستقبل".