
أفادت صحيفة "واشنطن بوست" نقلاً عن مصادر أمنية في إسرائيل والولايات المتحدة، بأن زعيم إيران الجديد، مجتبى خامنئي، مصاب ومعزول ولا يستجيب للرسائل الموجهة إليه.
وبحسب التقارير، فإن الزعيم الجديد لا يرد على الرسائل التي تُنقل إليه، ولكن رغم وضعه، يبدو أن قيادة الحرس الثوري ورجال الدين المتبقين في القمة قد تمكنوا من إعادة ترسيخ قبضتهم على البلاد. وتحاول إسرائيل فهم ما إذا كان النظام الإيراني يُدار من قبل الزعيم نفسه أو باسمه فقط.
وفي الوقت نفسه، ترسم منشورات منسوبة للمعارضة الإيرانية صورة أكثر قتامة بكثير. فوفقاً لهذه المصادر، أصيب خامنئي بجروح خطيرة، واحتاج لعملية بتر ساق، وعانى من مضاعفات عصبية حادة نتيجة إصابة في الدماغ. وتستند هذه الادعاءات إلى حقيقة أن الزعيم مكث لأكثر من عشرة أيام في حالة غيبوبة وتحت أجهزة التنفس الاصطناعي في مستشفيات طهران.
وحتى الآن، لا يقدم النظام في إيران معلومات واضحة أو توثيقاً مصوراً يشهد على حالته، ويحافظ على غموض تام. وتتزايد الشائعات على مواقع التواصل الاجتماعي حول وفاته، دون وجود أي تأكيد رسمي أو علني لذلك.
وبالتزامن مع الغموض المحيط بوضعه الحالي، كشف تسجيل مسرب وصل إلى صحيفة "تليغراف" البريطانية عن تفاصيل درامية حول الضربة الافتتاحية للحرب في طهران، التي قُتل فيها والده علي خامنئي. ووفقاً للتقرير، كان مجتبى هدفاً مباشراً في ذلك الهجوم.
ويُسمع في التسجيل مسؤول رفيع في الحرس الثوري يروي كيف نجا الزعيم الجديد: "بدأ القصف في الساعة 9:32. بفضل الله، كان على مجتبى أن يخرج إلى الحديقة ليفعل شيئاً ويعود" - وذلك قبل ثوانٍ قليلة من سقوط الصواريخ الباليستية على المجمع.