עשן מעל העיר העתיקה
עשן מעל העיר העתיקהצילום: דוברות כיבוי אש

أفاد موقع "واي نت" بأن فلسطينيًا أُصيب الليلة الماضية، الجمعة، بشظايا ناجمة عن سقوط بقايا صاروخ قرب المسجد الأقصى في القدس. وبحسب تقارير صادرة عن الهلال الأحمر الفلسطيني، أُصيب الرجل في منطقة البلدة القديمة ونُقل لتلقي العلاج.

ووقع السقوط قرب باب المغاربة، على مسافة نحو 350 مترًا فقط من باحات المسجد الأقصى. وتضررت بعض المرافق في المنطقة، فيما أظهرت مقاطع مصورة متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي تصاعد دخان كثيف من موقع السقوط.

הפגיעה בעיר העתיקה בירושליםדוברות המשטרה

وقال مكتب محافظ القدس الفلسطيني إن قوات الأمن الإسرائيلية أغلقت باحات المسجد الأقصى وأخلت المصلين، مشيرًا إلى حالة طوارئ وحظر على التجمعات. كما أُغلق الحرم الإبراهيمي في الخليل "حتى إشعار آخر" بعد إخلاء المصلين والعاملين فيه.

وأثارت هذه الحوادث موجة من ردود الفعل الغاضبة في أنحاء العالم العربي وعلى منصات التواصل الاجتماعي، في حين التزم مسؤولون عرب بارزون الصمت إلى حد كبير. ووجّه بعض المعلقين اتهامات مباشرة إلى إيران بسبب الإطلاق باتجاه منطقة دينية حساسة، واعتبروا ذلك خطرًا كبيرًا على أحد أقدس المواقع في الإسلام.

وكتب أحد المستخدمين: "الأقصى والإبراهيمي خاليان في رمضان. خامنئي يفعل ما لم يتمكن منه إيتمار بن غفير، الوزير الإسرائيلي، وبتسلئيل سموتريتش، الوزير الإسرائيلي".

وتزايد هذا الغضب أيضًا على خلفية الهجمات الإيرانية على دول عربية، وإطلاق صواريخ سقطت أيضًا في يهودا والسامرة، وأسفرت، بحسب التقرير، عن مقتل أربع فلسطينيات يوم الخميس الماضي.

وفي المقابل، انتشرت على الإنترنت نظرية مؤامرة تزعم أن إيران لا مصلحة لها في الإضرار بالقدس، وأن إسرائيل هي المسؤولة عن سقوط هذه الشظايا نتيجة صواريخ الاعتراض.

وأعلنت الحكومة الفلسطينية أن رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى عقد اجتماعًا طارئًا لبحث استعدادات المؤسسات المختلفة للتطورات الأخيرة، وأوعز إلى الجهات المعنية بتقديم المساعدة للمدنيين.