قُتل رجل صباح اليوم الأحد جراء إطلاق صاروخي نُفذ من لبنان باتجاه سيارته في كيبوتس مسغاف عام في الجليل الأعلى قرب المطلة. وقد علق داخل سيارته التي اشتعلت فيها النيران.
كما اشتعلت النيران في سيارتين إضافيتين كانتا فارغتين من الركاب، وعملت طواقم الإطفاء في المكان. ولم تُفعَّل صفارات الإنذار قبل ذلك، وقال الجيش الإسرائيلي إن "الحادث قيد التحقيق".
وقال مسعفا الطوارئ في نجمة داود الحمراء، تيسير صبّاح وصفا أبو رافع: "وصلنا إلى المكان ورأينا مركبتين تشتعلان بالنار. وخلال أعمال الإطفاء التي نفذها رجال الإطفاء، رصدنا رجلًا في مقعد السائق. أجرينا له الفحوص الطبية، وكان من دون علامات حياة، واضطررنا إلى إقرار وفاته".
وشهدت ساعة واحدة أربع موجات إطلاق من إيران. وفي وقت سابق، فُعِّلت صفارات الإنذار في منطقة الوسط بعد إطلاق صاروخ من إيران يحمل رأسًا حربيًا متشظيًا.
وتوجهت طواقم نجمة داود الحمراء لتمشيط موقع أُبلغ عن سقوط جسم فيه عند مفترق كسيم في منطقة روش هعاين. وفي إطلاق سابق، سقطت شظايا اعتراض قرب مدرسة في حولون وتسببت بأضرار. وأفادت نجمة داود الحمراء بعدم وقوع إصابات جراء ذلك.
وعالجت الشرطة الإسرائيلية الموقع في حولون، إلى جانب مواقع أخرى في موديعين، وعلى شارع 412 عند تقاطع بيت داغان، وعلى شارع 4 قرب مفترق غيها. وفي جميع المواقع لم تقع إصابات.
وشن سلاح الجو الإسرائيلي خلال الليل غارات على بنى تحتية تابعة للنظام الإيراني في طهران، وذلك ردًا على الإصابات المباشرة التي وقعت مساء أمس في عراد وديمونا.
وفي عراد، أُصيب مساء أمس 88 شخصًا جراء إصابة مباشرة بصاروخ إيراني. وأصيب عشرة أشخاص بجروح خطيرة، بينهم طفلة تبلغ خمس سنوات، فيما أُصيب 19 آخرون بجروح متوسطة.
وفي ديمونا، أُصيب 39 شخصًا في عدة مواقع جراء إصابة مباشرة بصاروخ، بينهم طفل يبلغ 12 عامًا في حالة خطيرة، وامرأة تقارب الأربعين عامًا في حالة متوسطة.