
بعد أيام قليلة من استقالته من منصبه، بدعوى أن إسرائيل دفعت الرئيس دونالد ترامب إلى خوض حرب مع إيران من دون حاجة حقيقية، أفادت شبكة CBS بأن جو كينت، رئيس المركز الأمريكي لمكافحة الإرهاب، يخضع لتحقيق من مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) بشبهة تسريب معلومات سرية.
ولم يوضح التقرير ما هي المعلومات السرية التي يُشتبه في أن كينت سرّبها، ولا إلى من نقلها. كما رفض مكتب التحقيقات الفيدرالي تأكيد وجود تحقيق ضده.
ويأتي التقرير عن التحقيق مع كينت بعد وقت قصير من إجرائه أول مقابلة منذ استقالته، مع المعلق اليميني المتطرف تاكر كارلسون، الذي وجّه هو أيضًا انتقادات حادة إلى إسرائيل في الأشهر الأخيرة.
وفي المقابلة، قال كينت إن أصوات المعارضين للحرب "أُسكتت" خلال عملية اتخاذ القرار بشأن الحرب مع إيران. وأضاف: "عدد غير قليل من صناع القرار المركزيين لم يُسمح لهم بالمجيء والتعبير عن رأيهم أمام الرئيس. لم يكن هناك نقاش جدي".
وكرر كينت ادعاءه بأنه لم تكن هناك معلومات تفيد بأن إيران كانت على وشك الحصول على سلاح نووي أو أنها كانت تشكل تهديدًا مباشرًا للولايات المتحدة، وأن إسرائيل هي التي أقنعت ترامب بالخروج إلى الحرب مع إيران. وقال: "لم تكن هناك أي معلومات استخباراتية تقول إن الإيرانيين على وشك شن هجوم كبير، أو أنهم سيقومون بعملية مثل 11 سبتمبر أو بيرل هاربر، أو أنهم سيهاجمون إحدى قواعدنا. لم تكن هناك أي معلومات استخباراتية كهذه. الإسرائيليون هم الذين دفعوا القرار لاتخاذ هذه الخطوة".