قُتلت ثلاث نساء فلسطينيات مساء اليوم (الأربعاء) جراء صاروخ إيراني متشظٍ أُطلق باتجاه جنوب إسرائيل وأصاب بلدة بيت عوا غرب الخليل.

وأسفر الهجوم أيضًا عن إصابة خمس نساء أخريات، جميعهن من العائلة نفسها. ومن بين المصابات طفلة في حالة خطيرة إلى حرجة، وامرأة في حالة خطيرة، وثلاث أخريات في حالة متوسطة.

وبحسب التقارير، أصاب الصاروخ صالون تجميل في المنطقة، ما أدى إلى وقوع الضحايا.

وفي هذا السياق، أصدر مجلس "يشع" بيانًا انتقد فيه ما وصفه بمحاولات نشر معلومات غير دقيقة حول ظروف الحادث. وجاء في البيان أن الادعاءات بأن الإصابة نتجت عن صاروخ اعتراض "غير صحيحة"، مؤكدًا أن الحادث نجم عن قنبلة عنقودية إيرانية. وأشار البيان إلى أنه تم العثور على رأس حربي مماثل في بلدة إسرائيلية قريبة.

كما أفاد المجلس بأن ما وصفه بنشر هذه الروايات يندرج ضمن محاولات جهات معادية لإسرائيل لترويج ادعاءات ضدها على المستوى الدولي.

وفي حادثة أخرى مرتبطة بالقصف الإيراني، تضرر مبنى في موشاف نيطع، دون تسجيل إصابات. وتُضاف النساء الثلاث في بيت عوا إلى امرأة فلسطينية أخرى قُتلت أمس بصاروخ إيراني أثناء قيادتها في الإمارات العربية المتحدة.