إسماعيل خطيب
إسماعيل خطيبצילום: ZUMA Press Wire via Reuters Connect

تؤكد إسرائيل صباح اليوم (الأربعاء) أن سلاح الجو الإسرائيلي قتل الليلة الماضية وزير الاستخبارات الإيراني، إسماعيل خطيب، في غارة دقيقة نُفذت بتوجيه من شعبة الاستخبارات.

وعُيّن خطيب في منصبه عام 2021 من قبل علي خامنئي، وكان يتولى وزارة الاستخبارات الإيرانية، التي تعد جهازًا استخباراتيًا مركزيًا تابعًا للنظام.

وبحسب الجيش الإسرائيلي، كان خطيب مسؤولًا، في إطار منصبه، عن نشاط استخباراتي وعمليات تجسس وتحركات سرية ضد أهداف مختلفة، بينها دولة إسرائيل.

ووفق بيان الجيش الإسرائيلي، كان خطيب ضالعًا في توجيه اعتقالات وقتل متظاهرين خلال الاحتجاجات الداخلية في إيران، وكذلك في أنشطة ضد مدنيين خلال احتجاجات الحجاب في الأعوام 2022-2023. كما قاد عمليات مسلحة ضد أهداف إسرائيلية وأمريكية حول العالم.

سماعيل خطيب
سماعيل خطيبالجيش الإسرائيلي

وأضاف البيان أن خطيب شغل في السابق مناصب مركزية في الحرس الثوري، ولا سيما في مجال الاستخبارات. وتأتي تصفيته ضمن سلسلة عمليات استهدفت مسؤولين كبارًا في النظام الإيراني في إطار العملية الحالية.

وفي وقت سابق، أعلن الجيش الإسرائيلي أن سلاح الجو استكمل موجة غارات واسعة في طهران، استهدفت مقار قيادة، ومواقع تابعة لمنظومة الصواريخ الباليستية، وبنى إضافية للنظام الإيراني، وذلك بتوجيه من شعبة الاستخبارات.

ومن بين الأهداف التي تعرضت للهجوم مقر وحدة الأمن التابعة للحرس الثوري، ومركز صيانة لقوات الأمن الداخلي، ومقر آخر تابع لمنظومة الصواريخ الباليستية.

وبالتوازي، استُهدفت أيضًا منظومات دفاع جوي، ضمن الجهد الرامي إلى توسيع التفوق الجوي لسلاح الجو في الأجواء الإيرانية.

وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أن هذه الغارات تأتي في إطار تعميق الضربات ضد منظومات النظام الإيراني الأساسية وقدراته العملياتية.