רכב עליו משגרי רקטות בלבנון
רכב עליו משגרי רקטות בלבנוןצילום: דובר צה"ל

يقدّر الجيش الإسرائيلي أن حزب الله خطط مساء أمس (الثلاثاء) لتنفيذ رشقة واسعة بنحو 100 صاروخ باتجاه إسرائيل على عدة مراحل، لكنه تمكن فعليًا من إطلاق نحو 40 صاروخًا فقط، إلى جانب عدد من الصواريخ أرض-أرض والطائرات المسيّرة باتجاه مناطق في الشمال والوسط.

وبحسب جهات أمنية إسرائيلية، فإن عمليات مسبقة نفذتها القيادة الشمالية وسلاح الجو أدت إلى إصابة نحو نصف منصات الإطلاق، قبل عملية الإطلاق وخلالها، ما ساهم في تقليص حجم النيران. وقد نُفذ جزء كبير من الإطلاقات من جنوب لبنان، خصوصًا من منطقة النبطية.

ويرصد الجيش الإسرائيلي تغييرًا في أنماط عمل حزب الله، حيث يستعد التنظيم كل عدة أيام لإطلاق رشقات كبيرة، في محاولة للتأثير على الجبهة الداخلية الإسرائيلية.

وفي المقابل، يعمل التنظيم على توزيع منصات الإطلاق في مناطق واسعة وتفكيك المنظومات الكبيرة إلى وحدات أصغر.

وبحسب التقديرات، فإن هذا التوزيع يصعّب رصد المنصات وإحباطها مسبقًا، لكنه في الوقت ذاته يجعل تنفيذ عمليات الإطلاق أكثر تعقيدًا بالنسبة لحزب الله. وقد جرى تفكيك منصات ذات عشرات الفوهات واستبدالها بمنظومات أصغر موزعة داخل مناطق مأهولة.

ورغم الضربات، لا يزال لدى حزب الله آلاف الصواريخ قصيرة المدى شمال نهر الليطاني. ومع ذلك، تكشف معطيات الجيش الإسرائيلي عن صعوبات تقنية كبيرة لدى التنظيم، إذ إن نحو 60% من الصواريخ التي أطلقها خلال الأسبوعين الأخيرين لم تعبر الحدود وسقطت داخل لبنان. ويحاول التنظيم حاليًا نقل منصات الإطلاق جنوبًا لزيادة مدى الإصابة داخل إسرائيل، ما يعرضها لهجمات الجيش الإسرائيلي.

وأضاف الجيش الإسرائيلي أنه خلال الليل وسّع بنك أهدافه، وهاجم عشرات محطات الوقود في جنوب لبنان وفي محيط مدينة صور. وأوضح أن هذه المحطات ليست مدنية فقط، بل يديرها حزب الله كمصدر دخل اقتصادي يدر عليه مبالغ كبيرة.