قُتل الليلة (الأربعاء) رجل وامرأة في السبعينيات من العمر في رمات غان، نتيجة الرشقة الصاروخية القاتلة التي أُطلقت من إيران. وتضمنت الرشقة صواريخ ذات رأس حربي متشظٍ.
وتشير نتائج التحقيق الأولي في الموقع إلى أن قنبلة، يُقدَّر وزنها بما بين خمسة وثمانية كيلوغرامات، أصابت مبنى من أربع طبقات واخترقت الشقة التي كان يوجد فيها الزوجان في السبعينيات من العمر.
وتوجد في الشقة نفسها غرفة محصنة، لكن التقديرات تشير إلى أن الاثنين كانا في طريقهما إلى المكان المحمي وقت إطلاق صفارات الإنذار، وقد عُثر عليهما في غرفة الدرج وبجانبهما مشاية. واضطر رجال الإطفاء الذين اقتحموا الشقة إلى إعلان وفاتهما في المكان.
ووصف حاييم سرغروف، قائد منطقة تل أبيب في الشرطة الإسرائيلية، المشهد في رمات غان، وقال: "نحن أمام حادث واسع فيه عدة مواقع. نحن في الموقع الأصعب، حيث يوجد قتيلان. وقد عُثر عليهما داخل المبنى في الطابق الثالث، وعلى ما يبدو لم يتمكنا من الوصول إلى الغرفة المحصنة، وكانا على بعد أمتار قليلة منها".
وقال المسعف في نجمة داود الحمراء عنبار غرين، والمضمد نفتالي هالبرشتات، اللذان وصلا إلى الموقع في رمات غان: "رأينا دخانًا يتصاعد من مبنى فيه دمار كبير وشظايا زجاج. ومن بين الأنقاض رأينا مصابين اثنين فاقدي الوعي، من دون نبض أو تنفس، مع إصابات خطيرة في جسديهما. أجرينا الفحوص الطبية، لكن لم تكن لديهما أي علامات حياة، ولم يكن أمامنا إلا إعلان وفاتهما في المكان. وإلى جانب طواقم أخرى من نجمة داود الحمراء، نواصل البحث عن مصابين إضافيين ونحن مستعدون لتقديم علاج طبي إضافي عند الحاجة".
وأصيب أربعة أشخاص آخرين بجروح طفيفة من جراء الصاروخ الإيراني المتشظي. وفي موقع سقوط في بني براك، عالج طاقم من نجمة داود الحمراء شابًا يبلغ نحو 25 عامًا، ثم نقله إلى مستشفى إيخيلوف وهو مصاب بشظايا في يده. وفي كفر قاسم، جرى علاج ثلاثة مصابين وُصفت إصاباتهم بالطفيفة.
وقالت شركة سكك الحديد الإسرائيلية إنه بسبب سقوط شظية في منطقة محطة تل أبيب سافيدور مركز، لحقت أضرار بجزء من أرصفة المحطة، وتوقفت حركة القطارات مؤقتًا، فيما جرى تشغيل حافلات نقل بين محطات هرتسليا، وتل أبيب سافيدور مركز، ومطار بن غوريون. ولم يُبلّغ عن إصابات، فيما تعمل طواقم السكك الحديدية على إعادة الحركة إلى مسارها الطبيعي.
وفي وقت لاحق من الليل، فُعّلت صفارات الإنذار في جنوب إسرائيل في أعقاب إطلاق صواريخ من إيران. وتم اعتراض الصواريخ بنجاح، ولم يُبلّغ عن إصابات أو أضرار.
وبعد نحو نصف ساعة، فُعّلت صفارات الإنذار في وسط إسرائيل في أعقاب إطلاق إضافي من إيران. وعلى ما يبدو، كان الحديث هذه المرة أيضًا عن صاروخ متشظٍ. ولم يُبلّغ عن إصابات، لكن عدداً من المركبات اشتعلت فيها النيران في عدة مواقع سقوط في حولون.