
توجه حزبا الجبهة والعربية للتغيير إلى رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو بطلب رفع القيود المفروضة على دخول المصلين المسلمين إلى المسجد الأقصى في الأيام المتبقية من شهر رمضان.
وجاء في الرسالة التي أُرسلت إلى نتنياهو أن النشاط الديني والروحي يبلغ ذروته في الأيام العشرة الأخيرة من شهر رمضان، ولا سيما في ليلة القدر.
واشتكى الحزبان من فرض قيود على دخول المسلمين إلى المسجد الأقصى، في حين تعمل في سائر أنحاء إسرائيل المراكز التجارية والمطاعم والمقاهي بشكل اعتيادي، وعاد طلاب في جنوب إسرائيل إلى الدراسة في المدارس، كما احتفل مئات الأشخاص مؤخرًا بعيد البوريم في عدد من المدن.
كما ورد في الرسالة أن الشعور يتعزز لدى الجمهور العربي بأن القيود المفروضة على دخول المسجد الأقصى لا تستند إلى اعتبارات أمنية مرتبطة بالحرب، بل تتعلق بحسابات سياسية ومحاولات لإرضاء جهات "متطرفة جدًا" في الحكومة.
وأشار حزبا الجبهة والعربية للتغيير إلى أن هذه القيود، في الفترة الحساسة من شهر رمضان، تمس بحرية العبادة الدينية، وأن دائرة الأوقاف الإسلامية قادرة على ضمان سلامة المصلين والحفاظ على النظام بالتوازي مع حرية العبادة.