
تستعد دولة إسرائيل لتصعيد كبير في القتال على الجبهة الشمالية. ووفقًا لما نشرته هيئة البث الإسرائيلية "كان" مساء اليوم (الأحد)، من المتوقع أن يُطلب من الحكومة خلال الأيام القريبة المصادقة على رفع الحد الأقصى لحصة تجنيد جنود الاحتياط إلى 450 ألف شخص.
ويهدف الطلب، الذي قدمه الجيش الإسرائيلي والمؤسسة الأمنية الإسرائيلية، إلى إتاحة هامش مناورة واسع للجيش استعدادًا لعملية برية محتملة في لبنان، والاستعداد لبقاء طويل الأمد داخل أراضي العدو. ويدور الحديث عن إضافة نحو 190 ألف جندي إلى الحصة الحالية التي تمت المصادقة عليها في شهر يناير الماضي.
ويأتي طلب التجنيد الواسع على خلفية عمليات هجومية كبيرة نفذها الجيش الإسرائيلي في الأيام الأخيرة، وفي مقدمتها تدمير الجسر الاستراتيجي على نهر الليطاني.
وفي القدس، هناك توجه لزيادة المنطقة العازلة في جنوب لبنان بشكل كبير، من أجل إبعاد تهديدات الصواريخ المضادة للدروع وعمليات التسلل عن بلدات خط المواجهة، وهي مسألة تُبحث في هذه الأيام أيضًا مع الإدارة الأمريكية.
وبالتوازي مع الاستعدادات البرية، يقود المستوى السياسي خطًا متشددًا تجاه الحكومة اللبنانية. وكان رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو قد وجّه الجيش الإسرائيلي إلى إعداد قائمة بأهداف بنى تحتية ومواقع مدنية يستخدمها حزب الله، وذلك لتوضيح أن الحكومة اللبنانية ستتحمل المسؤولية عن العمليات المسلحة الخارجة من أراضيها.