في إطار الحرب بين إسرائيل والولايات المتحدة وإيران، ومع اتساع القتال أيضًا إلى الجبهة اللبنانية، بدأت قوات الفرقة 91 في الأيام الأخيرة مناورة برية محددة في جنوب لبنان.
ويقول الجيش الإسرائيلي إن "هذا تحرك استراتيجي يهدف إلى توسيع مجال الدفاع الأمامي لدولة إسرائيل ونقل القتال إلى عمق أراضي العدو".
وتشمل العملية شن غارات على بنى تحتية وصفها الجيش الإسرائيلي بأنها إرهابية، وتدمير منصات إطلاق صواريخ، وتصفية عناصر من حزب الله عملوا في المنطقة المحاذية للسياج. ويؤكد الجيش الإسرائيلي أن الهدف الأساسي هو إيجاد ظروف أمنية تسمح بإعادة تأهيل بلدات خط المواجهة.
وقبل دخول المقاتلين إلى ما وراء الحدود، استخدم الجيش الإسرائيلي قوة نارية كثيفة. فقد قصفت قوات المدفعية والطائرات الحربية أهدافًا عديدة قال إنها أهداف إرهابية في المنطقة، من أجل "تنظيف" الأرض من تهديدات محتملة، وضرب منظومات القيادة والسيطرة التابعة لحزب الله في قرى جنوب لبنان.
ورغم الدخول البري، فإن مهمة الدفاع عن بلدات الجليل مستمرة بكامل القوة. وتعمل قوات الفرقة بتنسيق وثيق مع الفرقة 146، المكلفة بخط الحدود، لضمان رد فوري على أي محاولة تسلل أو إطلاق نيران مقوسة.
وفي هذه الأثناء، قال مسؤول كبير في القيادة الشمالية الإسرائيلية لمقاتلي الاحتياط في حديث مغلق إن وتيرة المعركة في لبنان هذه المرة تسير بشكل مختلف، وإن الهدف هو استغلال الحرب مع إيران لتوجيه ضربة إلى حزب الله، مضيفًا: "سنمكث ما دام ذلك مطلوبًا".
وأضاف: "التقدير هو أن الحرب في الشمال، وجهود التصفية واستهداف حزب الله، قد تستمر حتى عيد الأسابيع".
وقال المسؤول العسكري الإسرائيلي في الحديث المغلق، الذي وصل مضمونه إلى موقعي ynet و"يديعوت أحرونوت": "مهمتنا واحدة، وهي الدفاع عن بلدات الشمال وعن حدود الدولة".