
أعلن الجيش الإسرائيلي أنه قتل في لبنان اثنين من كبار المسؤولين المرتبطين بتنظيم حزب الله والحرس الثوري الإيراني. وقال إن العمليتين نُفذتا ضمن الهجمات الرامية إلى تعميق المساس ببنية التنظيم.
وبحسب بيان الجيش الإسرائيلي، هاجم الجيش الإسرائيلي يوم السبت الماضي منطقة حرفوش في لبنان، وقتل أبو علي ريان، قائد منطقة جنوب لبنان في وحدة قوة الرضوان التابعة لحزب الله.
وقال الجيش الإسرائيلي إن ريان أدار القتال الذي خاضته قوة الرضوان في جنوب لبنان، وكان الشخصية المركزية المسؤولة عن تنسيق العمليات، وتجنيد العناصر، وإدارة سلسلة إمداد الوسائل القتالية التابعة للوحدة.
وأضاف أن الهجمات على وحدة قوة الرضوان ألحقت ضررًا كبيرًا بنشاطها، مشيرًا إلى أن هذه الوحدة تُعد قوة الاقتحام المركزية التابعة لحزب الله، وتُستخدم أيضًا أداة هجومية ودعائية بارزة للتنظيم.
وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أنه حتى الآن قُتل أكثر من مئة عنصر، ودُمّر أكثر من ستين مقرًا تابعًا للوحدة.
كما أعلن الجيش الإسرائيلي أن أبا ذر محمدي، وهو قائد من الحرس الثوري الإيراني عمل في وحدة الصواريخ التابعة لحزب الله، قُتل في بيروت في وقت سابق من هذا الأسبوع.
وبحسب الجيش الإسرائيلي، كان محمدي جهة مركزية في التنسيق العسكري بين حزب الله والنظام الإيراني، وعمل حلقة وصل بين التنظيم ومسؤولين إيرانيين كبار.
وأضاف البيان أن محمدي كان ضالعًا في بناء القوة العسكرية لحزب الله في مجال الصواريخ، وعمل على إعادة تأهيل منظومة الصواريخ التابعة للتنظيم بعد عملية سهام الشمال.
وقال الجيش الإسرائيلي أيضًا إن محمدي كان مصدر معرفة مهمًا في مجال الوسائل القتالية الاستراتيجية التابعة للتنظيم، وشارك في توجيه عمليات إطلاق الصواريخ نحو إسرائيل خلال عملية سهام الشمال وخلال الحرب بين إسرائيل وإيران.
وشدد الجيش الإسرائيلي على أنه سيواصل العمل بقوة ضد حزب الله، الذي قال إنه يعمل برعاية النظام الإيراني، وإنه لن يسمح بإلحاق الأذى بمواطني إسرائيل.