
حذر قائد الشرطة الإيرانية أحمد رضا رادان يوم الثلاثاء من أن الأفراد الذين يشاركون في احتجاجات ضد النظام سيُعاملون كأعداء إذا اعتقدت السلطات أنهم يعملون لصالح خصوم أجانب.
وفي حديثه إلى التلفزيون الرسمي، وجه رادان تحذيرًا شديدًا إلى من قد يشاركون في التظاهرات، في ظل الاضطرابات المستمرة في البلاد.
وقال رادان: "إذا جاء شخص بتوجيه من العدو، فإننا لا نعتبره متظاهرًا أو أي شيء من هذا القبيل، بل نعامله كما نعامل العدو، ونتعامل معه بالطريقة نفسها التي نتعامل بها مع العدو".
وأضاف: "جميع قواتنا أيضًا تضع أصابعها على الزناد، وهي مستعدة للدفاع عن الثورة".
وجاء هذا التحذير بعد أن وجه رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو رسالة مباشرة إلى الشعب الإيراني، دعاه فيها إلى اغتنام ما وصفه بفرصة تاريخية لإسقاط النظام الحاكم ونيل الحرية.
وقال نتنياهو إن إسرائيل، بالتعاون مع الولايات المتحدة، تكثف الضربات ضد أهداف تابعة للنظام الإيراني. وأضاف: "مع الولايات المتحدة، نضرب حكام طهران أكثر من أي وقت مضى".
وبحسب نتنياهو، استهدفت القوات الإسرائيلية عددًا كبيرًا من الأصول والعناصر التابعة للنظام خلال العملية. وقال: "لقد ضربنا عددًا لا يحصى من أهداف النظام. وقضينا على آلاف العناصر التابعة للحرس الثوري الإيراني ومئات منصات إطلاق الصواريخ".
وشدد رئيس وزراء إسرائيل على أن الحملة موجهة ضد النظام وليس ضد الشعب الإيراني. وقال: "نحن نركز على أهداف النظام ونبذل قصارى جهدنا كي لا نلحق الأذى بالشعب الإيراني. نحن حلفاؤكم. أفضل حلفائكم".
وأضاف نتنياهو أن الضربات ستتواصل مع زيادة الضغط على القيادة الإيرانية. وقال: "سنواصل ضرب الطغاة الذين أرهبوكم لعقود، وبقوة متصاعدة".
وفي ختام رسالته، حث الإيرانيين على الاستعداد للتحرك عندما تحين الفرصة. وقال: "في الأيام المقبلة سنهيئ الظروف لكم لكي تمسكوا بمصيركم. أحلامكم ستصبح واقعًا".
وأضاف: "عندما يحين الوقت المناسب، وهذا الوقت يقترب بسرعة، سنسلمكم الشعلة. كونوا مستعدين لاغتنام اللحظة".
وشهدت إيران مؤخرًا موجة من الاحتجاجات المناهضة للنظام على مستوى البلاد، بدأت في أواخر ديسمبر، وأعقبها ما وُصف بأنه أوسع قمع دموي في تاريخ الجمهورية الإسلامية.
وقالت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان، ومقرها الولايات المتحدة، إنها تأكدت من مقتل ما لا يقل عن سبعة آلاف شخص خلال تلك الموجة من الاحتجاجات. أما إيران فقالت إن عدد القتلى أقل بكثير.