
نُشر مساء أمس توثيق جديد للإصابة التي وقعت في محطة الأقمار الصناعية في وادي إيلا، وذلك بعد ساعات من إقرار الجيش الإسرائيلي بوقوع خلل وعدم تفعيل الإنذارات.
ويُظهر التحقيق أن عدة صواريخ أُطلقت في الرشقة، وتم اعتراض معظمها بنجاح بواسطة منظومات الدفاع الجوي.
ومع ذلك، ففي ما يتعلق بتهديدين محددين، جرت محاولات اعتراض لكنها لم تنجح. ونتيجة لذلك، تم رصد سقوطات في المنطقة، فيما لم تُفعّل المنظومة إنذارًا للسكان في تلك المواقع.
وأكد الجيش الإسرائيلي أن نوع التهديد الذي أُطلق ليس جديدًا على المؤسسة الأمنية، وأن سلاح الجو الإسرائيلي تعامل بنجاح مع تهديدات مشابهة في السابق. لكن الإخفاق الحالي أدى إلى إعادة فحص بروتوكولات الاعتراض والإنذار.
وتطرق قائد قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية، اللواء شاي كليبر، إلى نتائج التحقيق وقال: "في وقت سابق اليوم أكملنا تحقيقًا مشتركًا مع سلاح الجو الإسرائيلي. استخلصنا الدروس ذات الصلة من أحداث الليلة الماضية وأجرينا التعديلات المطلوبة في المنظومات".
وفي ختام التحقيق، أُجريت تعديلات تكنولوجية وعملياتية بهدف تعزيز قدرات الكشف والاعتراض في مواجهة تهديدات مشابهة في الجبهة الشمالية، لمنع تكرار حالات تسقط فيها مقذوفات من دون إنذار مسبق للسكان.