بلغت موجة معاداة السامية المتصاعدة في العالم على خلفية الحرب بين إسرائيل وإيران ذروة عنيفة جديدة هذا الأسبوع في سان خوسيه بولاية كاليفورنيا. فقد تعرض أمريكيان إسرائيليان، ليئور زهافي ودانييل ليفي، اللذان يعيشان في الولايات المتحدة منذ سنوات، لاعتداء عنيف عند مدخل مطعم محلي، بعد أن تحدثا بالعبرية فيما بينهما.

ويظهر في توثيق الحادثة ثلاثة مهاجمين وهم يعتدون على الاثنين ويطرحونهما أرضًا. وبحسب إفادة المعتدى عليهما، فإن خلفية الاعتداء كانت سياسية ومعادية لليهود. وقال زهافي في مقابلة مع "كان" الإسرائيلية: "لقد بدأوا بالضرب فورًا من دون أي حديث"، وأضاف أنهم صرخوا في وجههما: "لا تعبثوا مع إيران".

كما تحدث زهافي عن لحظات الخوف وعن عدم تدخل الموجودين في المكان. وقال إن دانييل فقد وعيه بعد الضربة الأولى، وإنه اضطر إلى مواجهة المهاجمين بمفرده. وأضاف أن ما أحزنه أكثر هو أن أحدًا من الحاضرين لم يحاول مساعدتهما.

ونُقل الاثنان إلى مستشفى محلي وهما يعانيان من إصابات، خصوصًا في الوجه، ثم جرى تسريحهما لاحقًا. وقال زهافي إن هذه ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها لمعاداة السامية، مشيرًا إلى أنه قبل نحو عام رُسمت صلبان معقوفة على متجره، وأضاف أن الأجواء أصبحت خطيرة جدًا بالنسبة للإسرائيليين.

ودعا القنصل العام الإسرائيلي في سان فرانسيسكو المسؤولين المنتخبين في كاليفورنيا إلى إدانة الحادثة رسميًا. وفتحت شرطة سان خوسيه تحقيقًا في القضية، فيما يتركز الاتجاه الرئيسي للتحقيق على الاشتباه في جريمة كراهية ذات خلفية قومية ودينية.