
تُثار تساؤلات كبيرة حول أهلية مجتبى خامنئي وقدرته على أداء مهامه، وهو نجل المرشد الأعلى الذي قُتل، والذي اختير مؤخرًا لقيادة نظام آيات الله في إيران.
ورغم هذا التعيين البارز في ذروة الحرب بين إسرائيل وإيران، لم يظهر مجتبى خامنئي علنًا، ولم يلق خطابًا، ولم يصدر حتى بيانًا مكتوبًا واحدًا.
وذكرت صحيفة نيويورك تايمز الليلة الماضية الأربعاء نقلًا عن ثلاثة مسؤولين إيرانيين أن سبب غيابه هو إصابة كبيرة تعرض لها منذ اليوم الأول للحرب.
وبحسب التقرير، يعاني الزعيم الجديد من عدة إصابات، أخطرها في ساقيه، وهو ما يحد من قدرته على الحركة. كما قُتل إلى جانب والده زوجته وابنه ووالدته.
وأضافت المصادر أن مجتبى خامنئي يختبئ في منشأة محصنة وسرية خشية أن تتمكن إسرائيل من تحديد مكانه وقتله.
وأشارت إلى أن الاتصالات داخل مكان اختبائه محدودة، ما يزيد من حالة العزلة التي يعيشها. كما ذكر موقع المعارضة إيران واير أنه حتى رئيس إيران مسعود بزشكيان لم يتحدث مع المرشد الأعلى الجديد منذ تعيينه.