תחנת הלווינים בעמק האלה
תחנת הלווינים בעמק האלהצילום: יוסי אלוני, פלאש 90

قال حزب الله إن الرشقة الصاروخية الأخيرة التي أطلقها استهدفت محطة اتصالات عبر الأقمار الصناعية تابعة للجيش الإسرائيلي.

ودوت صافرات الإنذار مساء الاثنين في وسط إسرائيل ومنطقة السهل الداخلي عقب إطلاق صواريخ من لبنان من دون إنذار مسبق. وأفادت الجهات الأمنية الإسرائيلية بتلقي بلاغات عن عدة مواقع سقطت فيها شظايا وقطع من عمليات الاعتراض. وبعد ذلك أعلن الجيش الإسرائيلي أن صاروخًا واحدًا أصاب موقعًا في وسط إسرائيل، بينما سقطت صواريخ أخرى في مناطق مفتوحة.

وقالت نجمة داود الحمراء إن أربعة أشخاص أُصيبوا بجروح طفيفة في الرشقة التي استهدفت وسط إسرائيل. ومن بينهم رجل يبلغ من العمر اثنين وثلاثين عامًا أُصيب بجسم طائر، وامرأة تبلغ من العمر ثمانية وثلاثين عامًا أُصيبت في ساقها. وتم نقل المصابين جميعًا إلى مركز كابلان الطبي ومركز شامير الطبي، وهم يعانون من آثار الانفجار وشظايا زجاج.

وقال الجيش الإسرائيلي إن طائرات سلاح الجو دمرت خلال دقائق منصة الإطلاق التي نُفذت منها عمليات الإطلاق من لبنان.

وفي بيان رسمي قال حزب الله: "هاجمنا محطة الاتصالات عبر الأقمار الصناعية التابعة لسلاح الاتصالات والدفاع السيبراني في جيش العدو الإسرائيلي، في وادي إيلا وسط فلسطين المحتلة".

وفي وقت سابق من اليوم، قُتل شخص وأصيب آخر بجروح خطيرة بعد أن أصاب صاروخ إيراني موقع بناء في يهود. وتم نقل المصاب بسيارة عناية مكثفة إلى مركز شيبا الطبي.

وفي ضربة أخرى في أور يهودا، أصيب شخص بجروح خطيرة ونُقل هو أيضًا إلى مركز شيبا الطبي. وقالت بلدية أور يهودا إن امرأة أخرى أُصيبت بحالة هلع وتلقت العلاج في المكان. كما تم العثور على ثلاثة مواقع إضافية سقطت فيها ذخائر عنقودية وتسببت بأضرار في الممتلكات.

وقالت رئيسة بلدية أور يهودا ليئات شوهط: "تذكرنا هذه الأحداث مرة أخرى بمدى أهمية الالتزام بتعليمات قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية في إنقاذ الأرواح. أتمنى الشفاء العاجل للمصابين، وأطلب من السكان البقاء في حالة يقظة وتجنب الاقتراب من مواقع السقوط حتى تتمكن قوات الأمن من إكمال عملها بأمان".

كما أُفيد بأن نحو ستمئة وخمسين ألفًا من السكان غادروا منطقة الضاحية في بيروت، إلى جانب نحو نصف مليون شخص من جنوب لبنان.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتس: "القرار بالمضي فورًا في الدفاع عن البلدات قرار صحيح أخلاقيًا وعمليًا، وهو يتيح ما سيأتي لاحقًا ويمنح السكان الثقة بأن ما حدث لن يتكرر. لن تكون هناك عمليات إخلاء ولن يكون هناك تخلي. الجميع يبقون على أرضهم وفي بيوتهم حيثما كانوا. المهمة الأولى هي الدفاع عن البلدات وتوفير الأمن لها في مواجهة التسلل وإطلاق الصواريخ المضادة للدروع".

وأضاف: "من هذه النقطة لا ينبغي لنا فقط تجنب التراجع أمام حزب الله، بل اغتنام الفرصة لضربه. نحن نضربه وسنواصل ضربه. أعدوا خططًا عملياتية لضربه وفرض أثمان عليه وتحـييد قدراته. إن حقيقة أن مليون لبناني غادروا منازلهم في جنوب لبنان وفي الضاحية تظهر قوة الجيش الإسرائيلي وقدرته الردعية".