
حذرت دائرة شؤون القدس في منظمة التحرير الفلسطينية من نيات "مستوطنين" أداء شعيرة ذبيحة الفصح في الحرم القدسي خلال عيد الفصح المقبل.
وقالت الدائرة في بيان إن ذلك يندرج، بحسب وصفها، ضمن محاولات إسرائيلية ممنهجة لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في الحرم القدسي، عبر توظيف رواية دينية لتبرير سياسة فرض الوقائع على الأرض.
وبحسب منظمة التحرير الفلسطينية، فإن جهات يمينية متطرفة في الحكومة الإسرائيلية توفر غطاءً لخطوات تهدف إلى السماح بتقسيم استخدام مجمع المسجد الأقصى لأغراض العبادة الدينية أيضًا من جانب اليهود، وإقامة طقوس قالت إنها تتعارض مع "الطابع الديني والتاريخي للمكان".
وأكدت منظمة التحرير الفلسطينية أن كامل مساحة الحرم القدسي هي مكان صلاة إسلامي حصري، وقالت إن قرارات الأمم المتحدة واليونسكو تؤكد ذلك، ولذلك فإن أي محاولة لإقامة شعائر دينية أخرى فيه ستشكل، بحسب قولها، انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي.
وفي درسه الأسبوعي قبل وقت غير بعيد، خصص الحاخام يتسحاق باردا، وهو من كبار حاخامات تونس، كلمات مؤيدة للصعود إلى الحرم القدسي وفق الأحكام الدينية بعد الاغتسال وخلع الأحذية. كما دعا الحكومة إلى إلغاء القيود الحكومية هناك بما يتيح تقديم ذبيحة الفصح في موعدها هذا العام.