
رد الحرس الثوري الإيراني الليلة الماضية (الثلاثاء) على تصريحات رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب بشأن موعد انتهاء الحرب، ورفضها بحدة.
وفي بيان رسمي وصف الحرس الثوري تصريحات ترامب بأنها "هراء"، وقال إن النظام في طهران هو من سيحدد موعد توقف القتال.
وحذر الحرس الثوري من أن استمرار الضربات التي تنفذها الولايات المتحدة وإسرائيل قد يؤدي إلى المساس بتصدير النفط في المنطقة. وقال: "نحن من سيحدد نهاية الحرب"، وأضاف: "لن نسمح بتصدير حتى لتر واحد من النفط إذا استمرت ضربات الولايات المتحدة وإسرائيل". كما قال إن "الأمن في المنطقة سيكون للجميع أو لن يكون لأحد".
ورد ترامب على التهديدات محذرًا من أي محاولة إيرانية للإضرار بتدفق النفط عبر مضيق هرمز، وقال إن أي خطوة من هذا النوع ستواجه ردًا شديدًا من واشنطن.
وكتب ترامب على منصته تروث سوشال: إذا قامت إيران بأي شيء يوقف تدفق النفط داخل مضيق هرمز، فستتلقى ضربة من الولايات المتحدة أقوى بعشرين مرة مما تلقته حتى الآن. وأضاف أنه سيتم استهداف أهداف "سهلة التدمير"، بما يجعل من شبه المستحيل على إيران أن تعيد بناء نفسها كدولة، وقال إن "الموت والنار والغضب" سينزلون عليهم، معربًا عن أمله ألا يحدث ذلك. وأضاف أن ذلك "هدية" للـصين وللدول التي تستخدم مضيق هرمز بكثافة، وتمنى أن تُقدّر.
وفي وقت سابق عقد ترامب مؤتمرًا صحفيًا قدّر فيه أن "الحرب ستنتهي قريبًا جدًا". وعندما سُئل إن كان ذلك قد يحدث هذا الأسبوع أجاب: "لا".
وعن تعريفه للنصر في الحرب، قال ترامب إن "النصر سيكون عندما لا تكون لدى إيران قدرة، لفترة طويلة، على تطوير سلاح يُستخدم ضد الولايات المتحدة أو إسرائيل أو أي من حلفائنا".
وقبل المؤتمر الصحفي أجرى ترامب مقابلة مع شبكة CBS وقال إن القتال يتقدم بسرعة أكبر من التقديرات الأولية. ووفقًا له، كانت التقديرات في بداية الحملة أن يستمر القتال بين أربعة وخمسة أسابيع، وأضاف: "الحرب شبه منتهية. تجاوزنا بكثير الجدول الزمني الذي توقعنا أن يكون أربع إلى خمس أسابيع".