مجتبى خامنئي
مجتبى خامنئيReuters/Morteza Nikoubazl/NurPhoto

أعلن الحرس الثوري الإيراني مبايعته للمرشد الأعلى الجديد مجتبى خامنئي، بعدما عيّنه مجلس خبراء القيادة خلفًا لوالده.

وفي بيان قال الحرس الثوري إنه مستعد لاتباع سلطة المرشد الجديد، مضيفًا أنه جاهز لما وصفه بالطاعة الكاملة والتضحية في تنفيذ أوامر المرشد الأعلى.

كما رحبت جماعات مدعومة من إيران في المنطقة بالتعيين. وهنأ الحوثيون في اليمن قيادة إيران وشعبها باختيار مجتبى خامنئي مرشدًا أعلى، واعتبروا الخطوة تطورًا مهمًا في ظل الحرب الجارية التي تشمل الولايات المتحدة وإسرائيل. وفي بيان نُشر عبر تلغرام، وصف الحوثيون التعيين بأنه انتصار جديد للجمهورية الإسلامية وضربة لأعدائها.

وفي العراق، أشادت ميليشيا كتائب حزب الله بالقرار وأعربت عن دعمها لقيادة مجتبى خامنئي. وقالت في بيان إنه يمتلك مؤهلات القيادة والكفاءة اللازمة لتحمل المسؤوليات في هذه المرحلة، واعتبرت الاختيار دليلًا على يقظة مجلس خبراء القيادة وبصيرته تجاه التحديات التي تواجه البلاد.

وأشار التقرير إلى أنه على مدى سنوات اعتُبر مجتبى خامنئي من أبرز الشخصيات نفوذًا داخل المنظومة الأمنية ومرشحًا مفضلًا لدى الحرس الثوري الإيراني، إلا أن تعيينه واجه عوائق متعددة.

وخلال عطلة نهاية الأسبوع، وردت تقارير تفيد بأن نجل المرشد الأعلى أُصيب في الضربة الافتتاحية للحرب بين إسرائيل وإيران صباح السبت من الأسبوع الماضي، لكنه نجا من محاولة اغتيال. كما ذُكر أن والده ووالدته وزوجته وابنه قُتلوا في ذلك اليوم.

في المقابل، عبّر رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب عن معارضته لتعيين الابن. وقال لوسيلة أكسيوس يوم الخميس الماضي إن ابن خامنئي غير مقبول بالنسبة له، وإنه يريد شخصًا يجلب الانسجام والسلام إلى إيران، مضيفًا أنه يجب أن يكون مشاركًا في عملية التعيين.

ويوم الأحد قال ترامب لشبكة ABC News إن المرشد الأعلى المقبل لإيران سيحتاج إلى موافقة الولايات المتحدة للبقاء في السلطة، محذرًا من أنه إذا لم يحصل على هذه الموافقة فلن يصمد طويلًا. وأضاف أن الهدف هو تجنب تكرار الصراعات بشأن الطموحات النووية الإيرانية.