נתניהו וטראמפ
נתניהו וטראמפצילום: עמוס בן גרשום, לע"מ

أفاد موقع "أكسيوس" صباح اليوم (الأحد)، نقلًا عن مسؤولين كبيرين في الإدارة الأمريكية ومصادر مطلعة على تفاصيل الخطة، أن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين ناقشوا مؤخرًا سيناريو غير مسبوق يتمثل في استخدام قوات خاصة داخل إيران بهدف تأمين مخزون اليورانيوم المخصب الذي جمعته طهران بشكل مادي.

وبحسب التقرير، يتمحور جوهر العملية المعقدة حول نحو 450 كيلوغرامًا من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%. ووفق تقديرات استخباراتية، فإنها كمية حاسمة يمكن رفع تخصيبها بسرعة إلى مستوى عسكري يبلغ 90%، وهي كمية تكفي لإنتاج ما لا يقل عن 11 قنبلة ذرية.

وأشار التقرير إلى أن الضربات القوية التي نفذتها إسرائيل والولايات المتحدة في شهر يونيو الماضي دمرت معظم أجهزة الطرد المركزي في المنشآت النووية، وتسببت بانهيار مبانٍ كانت تغلق مداخل الأنفاق تحت الأرض. ونتيجة لذلك، أصبح مخزون اليورانيوم محاصرًا تحت الأنقاض في فوردو ونطنز، وبشكل خاص في منشأة أصفهان.

وذكر مسؤولون أنه في الأيام الأولى من الحملة الحالية نُفذت ضربات مركزة بهدف "إغلاق" هذه المنشآت نهائيًا لمنع الإيرانيين من إخراج المواد ونقلها. والآن تُبحث إمكانية إرسال قوات خاصة برية للسيطرة على المخزون وضمان عدم وقوعه في أيدٍ معادية أو استخدامه لإعادة بناء القدرة النووية لاحقًا.

وبحسب الموقع، يُعد مثل هذا العمل معقدًا وخطيرًا للغاية لأنه يتضمن نشر مقاتلين في عمق الأراضي الإيرانية. وتقدّر الأطراف المعنية أن خطوة كهذه لن تُنفذ إلا إذا توصلت إسرائيل والولايات المتحدة إلى أن الجيش الإيراني قد أُضعف إلى مستوى لا يشكل تهديدًا كبيرًا لقوات الكوماندوز.

وأضاف التقرير أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن سابقًا أن منع إيران من امتلاك سلاح نووي هو هدف مركزي في الحرب، وأن السيطرة المادية على المواد الخام تُعد خطوة نهائية وحاسمة لتحقيق هذا الهدف.