
وجّهت عدة دول كبرى في العالم انتقادات حادة إلى إسرائيل والولايات المتحدة، عقب القرار بفتح حرب ضد إيران.
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان دان الهجوم على إيران، وادّعى أنه "كان مبادرة من رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو".
وأعربت حكومة البرازيل عن "مخاوف كبيرة" بسبب الحرب. وجاء في بيان الحكومة البرازيلية: "وقعت الهجمات في إطار عملية تفاوض بين الأطراف، وهي الطريق الوحيدة المتاحة للسلام".
وفي كوبا قالت الحكومة إن "الولايات المتحدة وإسرائيل تهددان مرة أخرى السلام والاستقرار والأمن الإقليمي والدولي بشكل خطير".
الرئيس الجنوب أفريقي سيريل رامافوزا، الذي رفعت بلاده دعوى ضد إسرائيل في المحكمة الجنائية الدولية، قال إنه لا يوجد مبرر للحرب. وأضاف: "يُسمح بالدفاع عن النفس فقط ردًا على غزو مسلح. لا يمكن أن يكون هناك حل عسكري لمشكلات سياسية جوهرية".
رئيس وزراء باكستان شهباز شريف قدّم تعازيه في مقتل آية الله علي خامنئي، وقال إن "القانون الدولي يحظر الهجوم على رؤساء الدول".
وزير خارجية عُمان بدر البوسعيدي، الذي كان أحد الوسطاء في المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، قال: "أدعو الولايات المتحدة إلى عدم الانجرار أكثر. هذه ليست حربكم".
كما دانت ماليزيا الهجوم، وقالت إن "النزاعات يجب أن تُحل عبر الحوار والدبلوماسية".
وأعلنت إندونيسيا، وهي من الدول التي أعلنت عن تجنيد قوة حفظ السلام التي أعلن عنها رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب، أنها "تأسف بشدة لفشل المفاوضات مع إيران". كما اقترح رئيس إندونيسيا السفر إلى طهران لاستئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة.