نشرت القيادة المركزية للجيش الأمريكي توثيقاً عملياتياً جديداً يظهر استخدام صاروخ "بي آر إس إم" (صاروخ الضربات الدقيقة) لأول مرة في هجوم استهدف إيران.

ويهدف الصاروخ الجديد إلى استبدال منظومة الصواريخ الحالية التي تخدم في الجيش الأمريكي منذ أكثر من 30 عاماً، وذلك لزيادة مدى هجمات القوات البرية.

الصاروخ الجديد قادر على ضرب أهداف بمدى يصل إلى نحو 500 كيلومتر، مقارنة بنحو 300 كيلومتر في المنظومات السابقة. وتسمح زيادة المدى للقوات بالإطلاق من مناطق أكثر أماناً، مع الحفاظ على القدرة على ضرب أهداف استراتيجية مثل مراكز القيادة والسيطرة، البنى التحتية اللوجستية، ومواقع الإطلاق.

وإلى جانب زيادة المدى، يتميز الصاروخ الجديد بهيكل أضيق ولكنه أطول، مما يسمح بمضاعفة كمية الصواريخ في كل منصة إطلاق، وهذا يرفع بشكل كبير من حجم النيران الدقيقة التي يمكن تفعيلها.