
أفادت تقارير إعلامية، من بينها قناة "إيران إنترناشيونال"، أن مجلس الخبراء الإيراني اختار مجتبى خامنئي، نجل المرشد الأعلى علي خامنئي الذي تمت تصفيته، ليكون المرشد الأعلى القادم لإيران. وأشارت التقارير إلى أن هذا الاختيار جاء تحت ضغوط ملموسة من الحرس الثوري الإيراني، الذي عمل خلف الكواليس لضمان تعيينه في أعلى منصب في الجمهورية الإسلامية.
يبلغ مجتبى خامنئي من العمر 56 عاماً، وهو الابن الثاني للمرشد الراحل، ويُصنف ضمن التيار المحافظ المتشدد. وقد برز اسمه في السنوات الأخيرة كمرشح قوي لخلافة والده، الذي قُتلت زوجته أيضاً في الهجوم الذي أدى إلى تصفيته. ورغم مشاركته السابقة في الحرب الإيرانية العراقية، إلا أن خلفيته الدينية تُعتبر أضعف من خلفية والده.
وفي سياق متصل، تعرض مبنى تابع لمجلس الخبراء في مدينة قم للقصف اليوم أثناء عملية فرز الأصوات، فيما ذكرت وكالة أنباء "فارس" التابعة للحرس الثوري أن المبنى كان خالياً وقت الهجوم. وبسبب المخاوف من محاولات التصفية، لم يجتمع أعضاء المجلس الـ 88 في مكان واحد، بل جرت العملية بشكل موزع.
من جانبه، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن إسرائيل ستتحرك ضد أي زعيم يعينه النظام الإيراني ويستمر في نهج العداء تجاهها. وأكد كاتس أن هذا يمثل جزءاً أساسياً من أهداف الملحمة بين إسرائيل وإيران، قائلاً: "أي زعيم يعينه نظام الإرهاب الإيراني لمواصلة خطة تدمير إسرائيل، وتهديد الولايات المتحدة والعالم الحر ودول المنطقة، وقمع الشعب الإيراني، سيكون هدفاً صريحاً للتصفية، بغض النظر عن اسمه أو مكان اختبائه".
وشدد وزير الدفاع الإسرائيلي على أن التعليمات صدرت لجيش الدفاع الإسرائيلي للعمل بكل الوسائل المتاحة لتحقيق هذه المهمة ضمن الملحمة بين إسرائيل وإيران، بالتعاون مع الولايات المتحدة لمواصلة الضغط على النظام في طهران وخلق الظروف المناسبة للشعب الإيراني لإسقاطه واستبداله.