תיעודים מהפגיעה בבית שמשתיעוד מבצעי מד"א

لقي تسعة أشخاص مصرعهم اليوم (الأحد) وأصيب عشرات آخرون إثر إصابة مباشرة لصاروخ في ملجأ عام داخل كنيس يهودي بمدينة بيت شيمش الإسرائيلية.

وأفاد قائد لواء القدس في الشرطة الإسرائيلية، أبشالوم بيليد، بأن بعض القتلى كانوا داخل الملجأ، وتقوم قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية بفحص ما إذا كان الملجأ مستوفياً للمعايير المطلوبة. كما قُتل آخرون في مبانٍ مجاورة وقت الانفجار. وأكد الجيش الإسرائيلي أن منظومة الإنذار عملت كالمعتاد قبل سقوط الصاروخ.

بلغ عدد المصابين في الحادث 60 شخصاً، من بينهم طفلة في حالة حرجة، وخمسة في حالة متوسطة (بينهم طفلان أحدهما في الرابعة من عمره)، بينما وُصفت إصابات الباقين بالطفيفة. وأعلن مركز هداسا الطبي الإسرائيلي عن وجود امرأة حامل بين المصابين. وذكرت سلطة الإطفاء والإنقاذ الإسرائيلية أنها أنقذت أكثر من 70 سكاناً من الموقع.

وصرح قائد قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلي، شاي كليبر، بأن الإصابة المباشرة اخترقت التحصينات على ما يبدو. وأوضح قائد لواء القدس الإسرائيلي أن الملاجئ قد لا تصمد أمام الضربات المباشرة للصواريخ، مؤكداً في الوقت نفسه أنها توفر حماية فعالة من الشظايا والإصابات غير المباشرة. كما شدد مفوض الشرطة الإسرائيلي على أن الملاجئ تظل الأماكن الأكثر أماناً أثناء الرشقات الصاروخية.

وقال نائب قائد محطة إطفاء بيت شيمش الإسرائيلية، ناثان سلطان، إن الجهود تتركز حالياً على عمليات الحفر في موقع الانفجار للتأكد من عدم وجود عالقين تحت الأنقاض. وأضاف أن قوة الانفجار ألحقت أضراراً بمحطة الإطفاء القريبة أيضاً.

وروت ليديا لازوتين، التي أصيبت بجروح طفيفة، أن الانفجار وقع بعد تلقي تنبيهات من قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية بضرورة البقاء قرب المناطق المحصنة، ولكن قبل انطلاق صفارات الإنذار بقليل.

ووصف يوسف لوفر، المسعف في نجمة داوود الحمراء الإسرائيلية، المشهد قائلاً: "عند وصولنا لاحظנו دماراً كبيراً، وقدمنا العلاج لعدد من المصابين، بينهم طفلة في العاشرة من عمرها بحالة خطيرة".

من جانبه، صرح حاييم فاينغارتن، نائب رئيس العمليات في منظمة زاكا الإسرائيلية: "نعمل في الموقع للحفاظ على كرامة الموتى، ونناشد الجمهور بالالتزام بتעليمات قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية لأنها تنقذ الأرواح".

הזירה הקשה בבית שמשכבאות והצלה

وفي سياق متصل، قدرت قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية أن فشلاً في اعتراض صاروخ أُطلق من إيران أدى الليلة الماضية إلى إصابة مباشرة لمبنى سكني في تل أبيب، مما أسفر عن مقتل امرأة وإصابة 25 آخرين. وأكدت المصادر أن الصاروخ كان باليستياً وأحدث حفرة عميقة في الموقع.

ووفقاً لبيانات نجمة داوود الحمراء الإسرائيلية، فإن حصيلة المصابين منذ بداية الحرب بين إسرائيل وإيران بلغت 120 شخصاً.