עלי חמינאי
עלי חמינאיצילום: רויטרס

أكدت وسائل الإعلام الرسمية في إيران فجر اليوم (الأحد) أن المرشد الأعلى، علي خامنئي، قد اغتيل في الضربات المشتركة للولايات المتحدة وإسرائيل.

وذكرت التقارير أن "خامنئي قُتل في مكتبه خلال ساعات الصباح من يوم السبت". بالإضافة إلى ذلك، تم الإعلان عن الحداد لمدة 40 يوماً عقب وفاة المرشد الأعلى.

وفي وقت لاحق، أكدت وكالة الأنباء الإيرانية 'نور نيوز' أن مستشار خامنئي، علي شمخاني، وقائد القوات البرية في الحرس الثوري محمد باكبور، قد اغتيلا في الهجمات.

צפו: ההודעה על מות חמינאי בטלוויזיה האיראניתמתוך הרשת

وأفادت وكالة أنباء "تسنيم" أن الرئيس مسعود بزشكيان، ورئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إيجائي، وأحد أعضاء مجلس صيانة الدستور، سيكونون مسؤولين عن القيادة خلال الفترة الانتقالية التي تلي وفاة خامنئي.

ونشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مساء أمس منشوراً أكد فيه اغتيال خامنئي، قائلاً: "خامنئي، أحد أكثر الرجال شراً في التاريخ، قد مات".

وأضاف: "هذا ليس مجرد تحقيق للعدالة بالنسبة للشعب الإيراني، بل لكل الأمريكيين العظماء، وللأشخاص من دول عديدة حول العالم الذين قُتلوا أو شُوهوا على يد خامنئي وزمرته المتعطشة للدماء. لم يتمكن من الهروب من أنظمة الاستخبارات والمراقبة الأكثر تطوراً لدينا، وبالعمل الوثيق مع إسرائيل، لم يكن هناك شيء يمكنه - أو القادة الآخرين الذين قُتلوا معه - القيام به".

وتابع ترامب: "هذه هي الفرصة الأكبر للشعب الإيراني لاستعادة بلاده. نسمع أن الكثيرين في الحرس الثوري (IRGC) والجيش وقوات الأمن والشرطة الأخرى لم يعودوا يرغبون في القتال ويبحثون عن حصانة منا. وكما قلت ليلة أمس - يمكنهم الآن الحصول على الحصانة، ولاحقاً لن ينالوا سوى الموت!".

وأردف: "من المأمول أن يتحد الحرس الثوري والشرطة بسلام مع الوطنيين الإيرانيين، ويعملوا معاً ككتلة واحدة لاستعادة العظمة التي تستحقها البلاد. يجب أن تبدأ هذه العملية قريباً، فليست وفاة خامنئي فحسب - بل الدولة أيضاً - في غضون يوم واحد فقط، قد تضررت بشدة بل دُمّرت. ومع ذلك، فإن القصف العنيف والدقيق سيستمر، دون انقطاع، طوال الأسبوع أو طالما لزم الأمر لتحقيق هدفنا: السلام في جميع أنحاء الشرق الأوسط - بل في العالم أجمع".

وقالت مصادر أمريكية ليلة أمس لوكالة الأنباء "رويترز" إن إسرائيل والولايات المتحدة نسقتا توقيت الهجوم في إيران للحظة التي كان يجتمع فيها خامنئي مع عدد من كبار مساعديه.

وأشار مصدر أمريكي إلى أن خامنئي كان من المفترض أن يعقد الاجتماع في ساعات المساء في طهران، لكن الاستخبارات الإسرائيلية حددت أن الاجتماع سيعقد صباح السبت، وبناءً على ذلك تم تقديم موعد الضربات.

وأفادت وسائل الإعلام في إيران، ومن بينها وكالة أنباء "فارس"، أنه بالإضافة إلى خامنئي، قُتلت أيضاً ابنته وصهره وحفيدته وزوجة ابنه في الهجمات.