Kim Jong Un
Kim Jong UnKCNA/via REUTERS

أعلن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون أن دولته المسلحة نووياً يمكنها "تدمير كوريا الجنوبية بالكامل" إذا تعرض أمنها للتهديد، مجدداً رفضه التعامل مع سيول، بحسب ما أفادت وكالة "أسوشيتد برس".

ومع ذلك، ترك الباب مفتوحاً أمام إمكانية الحوار مع واشنطن، وذلك مع اختتام مؤتمر الحزب الحاكم الذي حدد فيه أهدافه السياسية للسنوات الخمس المقبلة، حيث جرت إعادة انتخابه، كما كان متوقعاً، أميناً عاماً لحزبه.

وذكرت وسائل الإعلام الرسمية يوم الخميس أن كيم دعا أيضاً إلى تطوير أنظمة أسلحة جديدة لتعزيز جيشه المسلح نووياً. وشمل ذلك صواريخ باليستية عابرة للقارات يمكن إطلاقها من تحت الماء، وترسانة موسعة من الأسلحة النووية التكتيكية، مثل المدفعية والصواريخ قصيرة المدى الموجهة نحو كوريا الجنوبية.

وأكد كيم أن التطوير المتسارع لبرنامجه النووي والصاروخي قد "ثبّت بشكل دائم" مكانة البلاد كدولة تمتلك أسلحة نووية. كما حث الولايات المتحدة على التخلي عما وصفه بالسياسات "العدائية" تجاه كوريا الشمالية كشرط لاستئناف الحوار المتوقف منذ فترة طويلة.

وفي الشهر الماضي، وقبيل انعقاد المؤتمر، أشرف كيم شخصياً على رحلات تجريبية لصواريخ تفوق سرعتها سرعة الصوت، مستخدماً عملية الإطلاق للتأكيد على ضرورة زيادة تعزيز رادع الحرب النووية للبلاد.

وجاء هذا الإطلاق بعد سلسلة من الأنشطة التسليحية الأخيرة لكوريا الشمالية، التي أجرت في الأسبوع السابق تدريبات على إطلاق صواريخ كروز استراتيجية بعيدة المدى راقبها كيم، بينما نشرت أيضاً صوراً تشير إلى تقدم في أول غواصة تعمل بالطاقة النووية للنظام.

وقد حافظ كيم على موقف مواجه ضد الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية منذ انتهاء الولاية الأولى للرئيس دونالد ترامب.