قال السيناتور جون فيترمان (ديمقراطي من بنسلفانيا) لشبكة "نيوزماكس" يوم الأربعاء إن الولايات المتحدة لديها فرصة نادرة لإعادة صياغة مستقبل إيران، بحجة أن النظام يمر بواحدة من أضعف نقاطه منذ عقود، وأنه يجب على الرئيس الاحتفاظ بالمرونة اللازمة للتحرك.

وفي مقابلة مع غريتا فان سوسترين، أوضح فيترمان أنه خرج عن إجماع العديد من أعضاء حزبه خلال خطاب حالة الاتحاد الذي ألقاه الرئيس دونالد ترامب، عندما أشار ترامب إلى عمل عسكري محتمل ضد إيران.

وقال فيترمان: "الجميع يتحدثون عن خطاب حالة الاتحاد. وعندما طُرح ذلك الموضوع ليلة أمس، أعتقد أنني كنت الديمقراطي الوحيد الذي وقف وصفق"، وأضاف: "كما تعلمون، الأمور التي ذكرها الرئيس عندما أشار إلى 'مطرقة منتصف الليل' والعمل العسكري ضد إيران".

ورفض فيترمان المحادثات النووية الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، مشيراً إلى تاريخ إيران الحافل بالوعود المنقوضة والاتفاقيات الفاشلة.

وقال: "لا أعتقد أننا نستطيع التفاوض مع إيران أبداً، لأن آخر مرة كان فيها نوع من المعاهدة المهمة، انتهى الأمر بوجود 900 رطل من تخصيب اليورانيوم تحت مستوى الأسلحة مباشرة". وأضاف فيترمان: "والآن بعد ما فعلته إيران، لقد قتلوا عشرات الآلاف من شبابهم هناك. لذا فمن الواضح أن هذا هو الوضع الذي وصلنا إليه".

وجادل السيناتور بأن الوضع الحالي يمثل فرصة استراتيجية لأمريكا وحلفائها، قائلاً: "أعتقد أيضاً أن النظام الإيراني، بناءً على كل ما نقرأه ونراه، هو في أضعف حالاته منذ عقود في الوقت الحالي. لذا أعتقد أن لدينا فرصة فريدة للإطاحة به أو لتأسيس طريق أفضل للمستقبل في إيران. لذا أنا منفتح على ذلك".

كما صرح فيترمان بأنه يخطط لمعارضة الجهود الرامية إلى تقييد السلطة العسكرية للرئيس فيما يتعلق بإيران. وقال: "لقد سمعت الآن أننا سنطرح مشروع قانون سلطات الحرب الإيرانية غداً. ولقد قلت للتو إنني سأصوت برفض ذلك مجدداً، لأنني أعتقد أن الرئيس يحتاج تماماً إلى المرونة للقيام بهذا النوع من الضربات الموجهة".

ويعد فيترمان أحد أكثر الديمقراطيين المؤيدين لإسرائيل في الكونغرس، وكان قد تحدث الأسبوع الماضي ضد أي اتفاق مع إيران، واصفاً الجمهورية الإسلامية بأنها "سرطان".

وصرح فيترمان لشبكة فوكس نيوز: "كيف يمكن السماح لإيران بالحصول على قنبلة نووية؟ لطالما قال الناس ذلك، ولكن [الرئيس دونالد ترامب] فعل شيئاً بالفعل لمنع إيران من القيام بذلك".

وتابع: "إذا كان لديهم 900 رطل من اليورانيوم القريب من مستوى الأسلحة، فلماذا لا تضرب ذلك؟ لماذا لا تحملهم المسؤولية بهذه الطريقة؟ والآن ها نحن هنا مرة أخرى، وقد أثبتنا أن الشيء الوحيد الذي تستجيب له إيران دائماً هو القوة والقدرة".

يذكر أن فيترمان وضع ملصقات للإسرائيليين الذين اختطفتهم حماس في مكتبه الأمامي، وتركها حتى عودة كل شخص منهم بسلام إلى منزله. وعندما ظهر متظاهرون مناهضون لإسرائيل خارج مكتبه، وهم يهتفون باتهامات الإبادة الجماعية، رد عليهم ملوحاً بالعلم الإسرائيلي من فوق سطح المبنى.