أبو مازن
أبو مازنREUTERS

أفاد تقرير صادر عن قناة i24NEWS أن السلطة الفلسطينية قامت في عام 2025 بتحويل ما يقرب من نصف مليار شيكل كمدفوعات للإرهابيين وعائلاتهم.

ووفقاً للتفاصيل التي عُرضت خلال اجتماع أخير لمجلس الوزراء، تم تخصيص 395 مليون شيكل للإرهابيين المسجونين حالياً، بينما تم دفع 92 مليون شيكل لعائلات الإرهابيين الذين قُتلوا أثناء تنفيذ هجمات. كما مُنح الإرهابيون الذين أُطلق سراحهم خلال اتفاقيات تبادل المختطفين الأخيرة "منحة خاصة".

خلال الاجتماع، وجهت الوزيرة أوريت ستروك حديثها إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، مستخدمة مقارنة توراتية؛ حيث استشهدت بقصة مردخاي وأحشويروش، قائلة إنه مثلما كشف مردخاي حقيقة هامان كعدو، يجب على نتنياهو إقناع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس هو "عدو".

كما أشار كبار المسؤولين الأمنيين إلى أن رواتب موظفي القطاع العام في السلطة الفلسطينية، بما في ذلك المعلمين والأطباء والممرضات، قد خُفضت مؤخراً لضمان استمرار المدفوعات للإرهابيين دون انقطاع. ونتيجة لذلك، في حين يبلغ متوسط راتب موظف السلطة الفلسطينية حوالي 3000 شيكل شهرياً، فإن المدفوعات للإرهابيين تصل بحسب التقارير إلى 12000 شيكل شهرياً.

وفي الأشهر الأخيرة، أثار وزير الخارجية غدعون ساعر هذه القضية في مناقشات مع كبار المسؤولين الدوليين، بما في ذلك خلال اجتماعات في الأمم المتحدة الأسبوع الماضي، مؤكداً أن السلطة الفلسطينية تواصل هذه المدفوعات رغم التصريحات العلنية التي تشير إلى توقفها.

يُذكر أنه في عام 2018، أقرت إسرائيل تشريعاً يقضي بتجميد أموال تعادل تلك التي تخصصها السلطة الفلسطينية للأفراد المتورطين في الإرهاب، وخصم هذه المبالغ من عائدات الضرائب التي تحولها إسرائيل. وقد تم اقتطاع حوالي 4 مليارات شيكل بموجب هذا القانون حتى الآن.