בנימין נתניהו
בנימין נתניהוצילום: Chaim Goldberg/Flash90

تحدث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مؤتمر لقيادة جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، حيث تناول قضايا الثقة في الجهاز، والتهديدات الإقليمية، والسياسة الأمنية الإسرائيلية.

في بداية حديثه، أعرب نتنياهو عن ثقته بالنظام الأمني قائلاً: "أود أن أبدأ بالقول إن لدي ثقة كاملة في الجهاز، وثقة كاملة في قائده ديفيد زيني. إنه قائد ذو تاريخ غني، ومبادر، وهو استراتيجي يغير الواقع، لأن الواقع يتغير باستمرار أمامنا، وعلينا أن نتحرك معه".

ثم تطرق رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى التهديدات الإقليمية ومنظومة التحالفات الناشئة، مشيراً إلى أنه "من ناحية، نواجه تحدياً من المحور الشيعي، ولكن هناك أيضاً المحور السني التابع للإخوان المسلمين. ولدينا مصلحة كبيرة في إنشاء محورنا الخاص؛ محور الدول التي تعارض التطرف من كلا الجانبين. هذا يشمل العديد من الدول في الشرق الأوسط، وهو محور جديد يمتد من الهند إلى كوش وصولاً إلى البحر الأبيض المتوسط".

وانتقل نتنياهو لمناقشة ملف غزة والمختطفين، معلناً: "لقد استعدنا المختطفين جميعاً، بما في ذلك راني جفيلي بطل إسرائيل. والآن نحتاج إلى استكمال المهمة. نحن على اتفاق مع القوة الدولية و'مجلس السلام' على وجوب نزع سلاح حماس وتجريد غزة من السلاح. وكما نقول دائماً: إما أن يحدث ذلك بالطريقة السهلة، وإما بالطريقة الصعبة، لكنه سيحدث. يجب أن نضمن أن غزة لن تشكل تهديداً لإسرائيل مرة أخرى، والقوة الوحيدة التي يمكنها ضمان ذلك هي المسؤولية الأمنية الإسرائيلية المتزايدة".

كما أشاد بنشاط الشاباك في منطقة يهودا والسامرة، قائلاً إن العمليات المشتركة مع جيش الدفاع الإسرائيلي لاقتلاع مراكز الإرهاب في مخيمات اللاجئين كانت مبهرة وأنقذت حياة الكثيرين. وفي הختام، تطرق إلى قضية الأسلحة غير القانونية والجريمة في المجتمع العربي، مؤكداً ضرورة تقليص مخزون السلاح لضمان سيادة القانون ومنع الفوضى في الشمال والجنوب.