
أفاد مسؤولان لبنانيان رفيعان لوكالة "رويترز" يوم الثلاثاء بأن إسرائيل وجهت تحذيراً غير مباشر للبنان بأنها سترد بقوة، بما في ذلك استهداف البنى التحتية المدنية مثل مطار بيروت، في حال شارك حزب الله في أي حرب قد تنشب بين الولايات المتحدة وإيران. ولم يصدر تعليق فوري من مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أو من الرئاسة اللبنانية على هذا التقرير.
ويأتي هذا التطور في وقت تستعد فيه واشنطن وطهران لعقد جولة ثالثة من المفاوضات النووية يوم الخميس في جنيف، وفقاً لما صرح به وزير خارجية عمان، بدر البوسعيدي. وتأتي هذه المحادثات في أعقاب تصاعد التوترات والمخاوف المتزايدة من احتمال حدوث مواجهة عسكرية بين الجانبين.
خلال حرب عام 2024، ألحقت إسرائيل أضراراً جسيمة بتنظيم حزب الله المدعوم من إيران، حيث قامت بتصفية زعيمه حسن نصر الله، إلى جانب الآلاف من عناصره، وتدمير جزء كبير من مخزونه من الأسلحة.
وقد أشار حزب الله إلى أنه يراقب عن كثب المواجهة الحالية. وفي خطاب متلفز الشهر الماضي، صرح زعيم التنظيم الحالي، نعيم قاسم، بأن حزب الله "ليس محايداً" في المواجهة بين واشنطن وطهران، واصفاً المنظمة بأنها هدف محتمل للعدوان. وقال قاسم: "نحن مصممون على الدفاع عن أنفسنا. سنختار في الوقت المناسب كيفية التحرك، سواء بالتدخل أو عدمه".
من جهة أخرى، صرح مسؤول رفيع في وزارة الخارجية الأمريكية يوم الاثنين بأن الولايات المتحدة بدأت بسحب الموظفين غير الأساسيين وأفراد عائلاتهم المؤهلين من سفارتها في بيروت.