
تقترب حركة حماس من المرحلة النهائية لاختيار زعيم جديد لها، حيث يتنافس كل من خالد مشعل وخليل الحية على هذا المنصب، وفقاً لما صرح به مسؤول رفيع في الحركة لوكالة فرانس برس يوم الأحد.
وقد أتمت الحركة انتخاباتها الداخلية لأقاليمها الثلاثة، ومن المقرر اختيار الزعيم الجديد لترؤس المكتب السياسي قريباً. وبحسب المسؤول الرفيع، انتهت الحركة مؤخراً من تشكيل مجلس شورى جديد يضم أكثر من 80 عضواً، غالبيتهم من علماء الدين، بالإضافة إلى تشكيل مكتب سياسي جديد مكون من 18 عضواً، مما يمهد الطريق لعملية اختيار القيادة.
وينتخب مجلس الشورى، الذي يُنتخب كل أربع سنوات من قبل ممثلين عن أقاليم حماس في قطاع غزة ويهودا والسامرة والقيادة الخارجية، أعضاء المكتب السياسي. ويقوم المكتب السياسي بدوره باختيار رئيس الحركة. كما يحق للأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية التصويت في انتخابات المجلس.
وتنحصر سباق القيادة الآن بين مشعل، الذي ترأس المكتب السياسي سابقاً في الفترة من 2004 إلى 2017، والحية، الذي يشغل منصب كبير المفاوضين في محادثات وقف إطلاق النار في غزة. ورغم أدوارهما الطويلة داخل الحركة، إلا أن التنافس بينهما لا يزال محتدماً.
وإلى جانب انتخاباتها الداخلية، تتعامل حماس مع اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم بوساطة أمريكية، والذي دخل مرحلته الثانية في الشهر الماضي.